شيعت جموع من المواطنين في المدينة المنورة بعد صلاة الفجر أمس، جثمان الطالب المبتعث في الولايات المتحدة عبدالله عبداللطيف القاضي، بعد الصلاة عليه بالمسجد النبوي الشريف، ودفن في مقبرة بقيع الغرقد، بعد وصول جثمانه أمس الأول من لوس أنجلوس عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز.
والد الطالب القتيل عبداللطيف القاضي، قال إن ما راج في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي عن أحلام راودت عبدالله عن قرب موته ودفنه في البقيع بالمدينة غير صحيح، مبينا أن إجراءات الدفن لم تأخذ وقتا طويلا، ولم يكن في حسبانهم أن يدفن بالمدينة بل في منطقة الأحساء.
وأشار إلى أن والدته أم عبدالله اعتكفت منذ حضورها إلى المدينة المنورة مساء الجمعة بالحرم النبوي الشريف للصلاة والدعاء.
من جهته، أوضح عبدالله عم القتيل، أن ابن أخيه كان معروفا في العائلة بهدوئه وطيبة قلبه وحسن أخلاقه، وكان يمتاز بتنازله عن حقوقه للآخرين، ودائما يمد يد العون للآخرين فبادلوه الحب والاحترام.
وأضاف «كان ابن أخي، وهو الرابع بين ستة أبناء وبنت، من الطلبة المتميزين حتى أساتذته كانوا يشيدون به دوما، حيث كان يدرس الهندسة الكهربائية، وتبقت له سنة واحدة على التخرج، ولكن القدر لم يمهله ليفرح بالتخرج ففارق الحياة مغدورا»، مبينا أن خبر وفاته أثر على جميع زملائه، الذين تقاطروا لتقديم العزاء في الولايات المتحدة، فيما حضر آخرون إلى المدينة لحضور الصلاة عليه ودفنه.
إلى ذلك، احتجزت شرطة الحرم النبوي عددا من مصوري الصحف، حضروا لتغطية الحدث، بدواعي أن التصوير في الساحات المحيطة بالمسجد النبوي الشريف ممنوع إلا بتصريح من الرئاسة العامة لشؤون الحرمين، والتصريح نفسه مرتبط بشرط إحضار خطاب رسمي من جهة عمل المصور، وأطلق سراحهم بعد انتهاء التشييع والدفن.
تشييع المبتعث القاضي إلى بقيع الغرقد بالمدينة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
