سبعة مداخل للدمام، يفترض أن تستقبلها شبكة متناسقة من الحلول تمنع تكدس السيارات والشاحنات في الطرق الرئيسة والفرعية داخل المدينة، وتسهل الحركة المرورية داخلها، لكن الواقع مغاير لذلك، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ»مكة» عن جملة من المعوقات، منها عيوب هندسية ساهمت في اختناق الدمام.
ومن أبرز تلك المعوقات تعطل بعض المشاريع الحكومية لخلافات بين بعض الجهات الرسمية، أو لمشاكل هندسية في تصميمات الطرق، أو لعيوب فنية في الرصف والسفلتة، فضلا عن رداءة التحويلات التي تخدم مشاريع الطرق، وعدم وضوح العلامات التحذيرية.
ويبدو أن الحلول التي يقدمها المرور ليست كافية لمواجهة هذه المشكلات بمفردها، إذ لا تنعكس كثافة المراقبة المرورية للطرق على انسيابية الحركة، حيث خصصت إدارة مرور الدمام 65 دورية من أفراد المرور في دوريات رسمية أو سرية ودراجات نارية، إضافة إلى التمركز اليومي بالميادين من السادسة إلى الثامنة صباحا على مستوى حاضرة الدمام، لكن هل نجحت تلك الجهود؟.