طالب مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء عبدالعزيز آل الشيخ المسلمين والمسلمات والآباء والأمهات بالاعتناء بذوي الاحتياجات الخاصة دون استثناء سواء الأبناء ونحوهم، وبرهم ومساعدتهم، وأضاف على المجتمع مساعدتهم بقضاء حوائجهم وعونهم على إكمال دراساتهم وإيجاد حياة كريمة لهم.
وأوضح المفتي في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض أمس، أن الإسلام اعتنى بشأن المعاقين من ذوي الاحتياجات الخاصة اعتناء عظيما، ودعا إلى إكرامهم، والرحمة بهم، والشفقة عليهم، والإحسان إليهم، وقضاء حوائجهم، وعدم احتقارهم وازدرائهم.
وبين أن لذوي الاحتياجات الخاصة حقوقا يجب مراعاتها والعمل عليها، أبرزها إبراز مواهبهم وتشجيعهم على صقلها، ذاكرا أن التشجيع فيه إشعار لهم بقيمتهم في مجتمعهم، وإشعار بأن هناك من يقف معهم سواء من مجتمعهم أو من حولهم.
وحذر آل الشيخ من السخرية من ذوي الاحتياجات الخاصة ومناداتهم بعيوبهم التي ابتلاهم الله بها كالأعمى أو الأعور وغيرها، لأن هذا المبتلى قد يكون عند الله أفضل من المعافى بأعضائه، وعلى المجتمع احتواء هؤلاء الفئة، وذلك من خلال دعوتهم للمناسبات، وتهيئتهم للوظائف المناسبة، ومساعدتهم لإكمال تعليمهم حتى لو كانت دراسات عليا.
ودعا المفتي ذوي الاحتياجات الخاصة لشكر الله الذي متعهم بنعمة الإسلام، والعقل، والسمع ونحو ذلك، وكل هذه نعم تستوجب شكر الله عليها، وعليهم عدم الضجر والانزعاج لأن هذا قضاء الله وقدره، وهو خير لهم في عاجلهم وآجلهم.
وأضاف على الآباء والأمهات الذين رزقهم الله بأبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة ألا يأسفوا على ما أعطاهم الله، والواجب عليهم أن يبروا بأبنائهم، ويساعدوهم، ويصبروا عليهم، لأن هذا قد يكون اختبارا وابتلاء من الله يختبر به إيمانهم وصبرهم.
المفتي يطالب بالإحسان لذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
