بعض القطاعات الحكومية يتم تغيير رئيسها رغبة في بعث الحياة فيها بعد أن أنهكتها الإدارة السابقة بقراراتها المائلة وأدائها المائل، ولكن رغم الاستمرار في تغيير المسؤولين الذين تم اختيارهم بعد نجاحهم المبهر في قطاعاتهم السابقة، إلا أن أداء القطاع لم يتغير!! تُقر القرارات وترفع الشعارات ولكن يأبى القطاع أن يتزحزح، فتجده مستمرا في ميله خاضعا لمرضه رغم كل القرارات الناجحة والأدوية النافعة، لتكون النتيجة استمرار الفشل في القطاع وقرارا جديدا ينهي خدمات المسؤول «الفاشل حاليا، الناجح سابقاً» واستبداله برئيس جديد.
بعض القطاعات لن ينجح معها تغيير رئيسها، فأداة التحكم فيها بيد لوبي مُعمر، يرفض التغيير ويعاند التجديد، ولهذا فالفشل سيستمر ما دام هذا اللوبي قابعا على أنفاس القطاع. الحل هو توضيب مكينة الإدارة وتغيير (قيرها)، بعد تجديد رخصة قائدها الجديد. وشكراً.
مكينة الإدارة وقيرها
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
