بعد أن ترجل الأمير عبدالرحمن بن مساعد عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة نادي الهلال، وتبعه أعضاء مجلس إدارته، التف كبار أعضاء الشرف حول طاولة شهدت اجتماعا حاسما لترتيب أوراق البيت الأزرق.
وتقدم حاملي الهم الأمير بندر بن محمد، والأمير نواف بن سعد، والأمير أحمد بن سلطان، والأمير نواف بن محمد، وغيرهم، إضافة إلى أعضاء مجلس الإدارة المستقيلين بقيادة الأمير عبدالرحمن بن مساعد، والرئيس المكلف، نائبه محمد الحميداني.
تكليف النائب
واستقرت آراء رجال البيت الأزرق أخيرا على تكليف محمد الحميداني، بإدارة شؤون البيت الأزرق حتى نهاية الموسم، وذلك لوجوده في الإدارة الهلالية منذ بدايتها، وتسلمه لمنصب نائب رئيس النادي منذ نحو سنتين، بعد استقالة الأمير نواف بن سعد لظروفه الخاصة.
ومما دعم اتفاق الأعضاء على اختيار الحميداني، إلمامه بأمور النادي إجمالا والفريق الأول لكرة القدم تحديدا في الوقت الراهن.
الرئيس المرتقب
رغم بروز أكثر من اسم لخلافة الأمير عبدالرحمن بن مساعد، إلا أن الأمير نواف بن سعد الذي عمل نائبا له في فترة سابقة، بدا الأقرب لتولي رئاسة النادي بدعم شرفي كبير، حيث يتم في الفترة الحالية الترتيب لجلوسه على الكرسي.
تزامن قرار
وتزامن مع هذا القرار، إعلان كبير الهلاليين الأمير بندر بن محمد، عودته لرئاسة هيئة أعضاء الشرف وذلك حتى نهاية فترته والتي تنتهي بنهاية الموسم المقبل.
وعلل الأمير بندر عودته، بتلبية مطالب عدد من أعضاء الشرف المؤثرين، والجماهير الهلالية الكبيرة التي طالبته بالعدول عن استقالته والعودة لمنصبه نظرا لحاجة البيت الهلالي إلى خبرته ودعم إدارته حتى يعود الفريق والنادي بصفة عامة إلى سابق عهده.
خطوات جديدة
بدأت الخطوات الهلالية الجديدة متسارعة عقب الاستقالات، بعد أن أبدى جميع أعضاء الشرف دعمهم الكامل لمحمد الحميداني، ومساندتهم له في تسيير شؤون الفريق، ابتداء من التفاوض مع الجهاز الفني الجديد الذي سيخلف المدرب المقال، الروماني ريجيكامب، خصوصا وأن الرئيس المستقيل الأمير عبدالرحمن بن مساعد، أعلن تكفله بقيمة التعاقد معه.
وينتظر أن يتم حسم الملف خلال اليومين القادمين بعد أن أجرت الإدارة الهلالية مفاوضاتها مع عدد من الأسماء التدريبية المعروفة من بينها أسماء سبق وأن أشرفت على الفريق، وأخرى جديدة.
وسيشهد اليومان المقبلان الكشف عن هوية قائد الهلال فنيا.

