تذمر عدد من المواطنين مرتادي سوق المسترجعات بالطائف من الإهمال الذي أصبح سمة للسوق، جراء سوء التنظيم من قبل المستثمر الذي جعل السوق في وضع يرثى له، مشيرين إلى تسبب الإهمال في اندلاع الحريق الهائل الذي نشب أخيرا وأدى إلى احتراق نحو 27 محلا، وهو ما كبد أصحاب تلك المحلات خسائر تقدر بنحو مليون ريال.
وقال عبدالله العتيبي إن سوء التنظيم كان سببا في احتراق السوق قبل أسبوع، وذلك بسبب عشوائية العرض في البيع وتكدس المخلفات والمواد والقطع المسترجعة القديمة الصالحة للبيع وغير الصالحة.
أما فهد الروقي فأشار إلى تضرر 27 محلا جراء حادث الحريق الأخير، مقدرا الخسائر بنحو مليون ريال، موضحا أن فرق الدفاع المدني استغرقت نحو 6 ساعات في إخماد النيران التي تمكنت من المحلات المتضررة.
بينما قال محمد الشهري إن سوق المسترجعات لا يزال في وضع عشوائي بحت، بسبب عرض البضائع المسترجعة في الطرق وأمام المحلات بشكل يخالف البيع ويزيد من عرقلة السير، الأمر الذي شجع عمالة مخالفة على خوض تجربة البيع والاستثمار بهذا السوق في ظل العشوائية الموجودة، مضيفا بالقول: «يصعب على الجهات المختصة احتواء الموقف»، ملقيا باللوم على المستثمر وأمانة الطائف في آن واحد، قائلا إنهما شريكان في تفاقم مشاكل السوق.
من جانبه، اكتفى الناطق الإعلامي بأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم، بالقول إن السوق يوجد به مكتب إشرافي تشترك به عدة جهات حكومية تتولى مهمة الإشراف والمتابعة أولا بأول، وهذا الأمر كفيل بمنع العشوائيات والفوضى إذا لزم الأمر.
مواطنون بالطائف: العشوائية والإهمال سمة سوق المسترجعات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
