اكتشفت عظمة فخذ قديمة بالقرب من ضفة نهر في سيبيريا، ويعود تاريخها إلى 45،000 سنة، وتكشف هذه العظمة متى تزاوج البشر للمرة الأولى مع النياندرتال، وفقا لتقرير من فريق أبحاث جينية دولي ونشر الأربعاء الماضي.
تعد عظمة الفخذ التي اكتشفت من أقدم عظام الإنسان خارج أفريقيا والشرق الأوسط حتى الآن، وفقا لتقرير دورية Nature.
أخذ العلماء عينة من الحمض النووي للعظمة ثم حللوا الخريطة الجينية الكاملة للإنسان القديم.
سمح فحص الحمض النووي بتقدير فترة التزاوج التي جلبت جينات النياندرتال إلى الحوض الجيني للإنسان ما بين 50،000 إلى 60،000 عام.
وجد علماء الآثار أن النياندرتال والإنسان الحديث تداخلا مع بعضهما بعضا في الشرق الأوسط في الفترة ما قبل 100،000 سنة مضت، ولكن ذكر العالم جون هواكس من جامعة ويسكانسن المشارك في البحث الجديد أن استنتاجات الحمض النووي تستبعد حدوث التداخل حتى وقت لاحق.
وكان قد ذكرت دراسات سابقة أن وقت التزاوج بينهما يعود تاريخه إلى الفترة ما بين 37،000 إلى 86،000 سنة.
وقام الباحثون بتقليل الفترة لتصل إلى ما بين 50،000 إلى 60،000 سنة، وذلك عن طريق حساب المعدل الذي فقدت فيه جينات النياندرتال منذ أول عملية تبادل جينات بين الاثنين.
وكانت العظمة التي اكتشفت مؤخرا تحتوي على 2.3% من جينات النياندرتال، ولكن الإنسان الحديث يحمل أقل من 2.1% من جينات النياندرتال.
وباستخدام معدل الطفرة كساعة جينية، تمكن الباحثون من تحديد الفترة التي التقط فيها الإنسان الحديث الجينات من النياندرتال.
ووفق تقرير ناشونال جيوغرافيك يظهر الحمض النووي لإنسان النياندرتال أنه ليس سلفا مباشرا للإنسان الحديث، حيث إنه قد ينتمي لفرع من إنسان العصر الحجري الذي هاجر إلى أوروبا وآسيا الوسطى منذ زمن قديم، وقد انقرض النياندرتال في العصر الجلدي.
عظمة عمرها 45.000 عام تشرح كيف انتشر الإنسان القديم في سيبيريا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
