تبادلت السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية التهديدات بعد أن سلمت فلسطين أمس الأمم المتحدة وثائق الانضمام إلى 18 معاهدة واتفاقية دولية، على رأسها نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات الذي سلم الوثائق الموقعة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة جيمس راولي لتسليمها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، «إن إسرائيل اعتبرت ذهابنا إلى مجلس الأمن عدوانا عليها، ولكن نحن نمارس حقا حضاريا مستندا إلى القانون والشرعية الدولية».
وكانت إسرائيل أعلنت أنها تنظر بخطورة إلى انضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدولية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «سنرد باتخاذ خطوات من طرفنا وسندافع عن جنود الجيش الإسرائيلي».
ولكن عريقات رد «الذي يخشى من المحكمة الجنائية الدولية عليه أن يكف عن جرائمه، ورسالتنا للعالم وباسم منظمة التحرير الفلسطينية وكل الشعب الفلسطيني، وكما قال الرئيس عباس ندافع عن أبناء شعبنا في كل مكان، والجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا من اغتيالات واستيطان وهدم وعدوان على غزة لن تسقط بالتقادم، ومن يرتكب جرائم عليه أن يتحمل عواقب».
وأشار إلى أن ملف الاستيطان سيكون هو الملف الأساسي فيما يتعلق بمحكمة الجنايات، وفلسطين ستوائم قوانينها مع القانون الدولي.
من جهة أخرى ذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في تقرير إحصائي أن نحو 14,952 مستوطنا وعنصرا احتلاليا اقتحموا المسجد الأقصى خلال عام 2014 من بينهم 12569 مستوطنا، و1102 عنصر مخابرات، و1084 جنديا ومجندة باللباس العسكري ضمن برنامج الإرشاد والاستكشاف العسكري، و197 عنصرا وشخصية أخرى، من بينها وزراء ونواب وزراء وأعضاء كنيست.