مع دخول موسم الوسم تهيأ المجتمع القصيمي بكافة أطيافه للفصل المفضل في المنطقة الذي يفضل أغلبهم قضاءه بالمتنزهات الوطنية القريبة من المدن الرئيسة كمتنزه عسيلان الوطني ببريدة ومتنزه الغضا بعنيزة، حيث يخرج عدد كبير من المتنزهين للاستمتاع بالأجواء البرية الرائعة والتخييم.
وفي جولة لمكة بالمتنزهات، قال المواطن سلطان الرشيدي: أكبر ما نواجه هنا هو قلة نقاط البيع، مستغربا عزوف الشباب عنها، خصوصاً أنها ذات مردود مالي جيد ويظل الأمر المؤرق لمرتادي المتنزهات بالقصيم كثرة استخدام الدراجات النارية داخل المتنزهات رغم منع إمارة المنطقة لذلك.
وأضاف خالد العنزي قائلا: يتوجه الشباب غالبا لممارسة هواية التطعيس في ظل مخاطر كثيرة يواجهونها من متفرجين وهواة وآمل أن نجد الحل لدعمهم مع توفر وسائل السلامة، حيث يعدّها الشباب المتنفس الوحيد لهم في ظل غياب الخدمات والمناطق المخصصة للشباب.
من جانبه أفاد المركز الإعلامي لأمانة منطقة القصيم بأن الأمانة تعمل في أكثر من اتجاه، فعلى صعيد الرقابة البيئية شكلت فرق عمل ميدانية من الإدارة العامة لصحة البيئة وإدارة العمليات والطوارئ والبلديات الفرعية لتكثيف مراقبة الباعة الجائلين في أوقات الذروة لتلك المواقع.
وعززت الأمانة من دورها الإشرافي والرقابي كي تواكب تزايد الإقبال على المتنزهات البرية، وتقوم الفرق الميدانية بجولات على امتداد الطريق ومواقع البيع الأخرى حرصاً على تحقيق أعلى معدلات السلامة ومتابعة وتنظيم الباعة الجائلين والقيام بالرقابة الصحية على المنتجات المباعة ومدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي وتطابقها مع الاشتراطات الصحية.