أكد مدير الاحتراف بنادي الرائد عادل الونيان أن الرئيس السابق فهد المطوع يلوح بورقة المطالبة بمستحقاته التي صرفها على النادي والبالغة 55 مليون ريال في حالة تكوين لجنة تقصي الحقائق، وأضاف الونيان: أصبحت الحاجة ملحة لتدخل الرئاسة العامة لرعاية الشباب لحل هذا الملف وفك النزاع بين المطوع وأعضاء شرف النادي والجماهير، وإثبات مداخيل ومصروفات النادي إبان فترة المطوع، والتي باتت تشكل لغزا وغموضا لا يمكن حله إلا عبر لجنة تقصي الحقائق.
وقال: مداخيل الإدارة المكلفة السابقة بقيادة عبدالعزيز المسلم والإدارة الحالية برئاسة عبداللطيف الخضير سحبت لتسديد ديون إدارة فهد المطوع، وأستغرب من غضب المطوع عندما طالبت الجماهير ورئيس هيئة أعضاء الشرف ناصر الجفن بتكوين لجنة تقصي حقائق، وتلويح المطوع بالمطالبة بمبلغ 55 مليونا لو تكونت لجنة تقصي الحقائق وأخذت بالتحقيق في إيرادات ومصروفات النادي خلال فترة فهد المطوع، وأنه سيطالب بالمبالغ التي صرفها على النادي، وكأنه يبتز الرائد والرائديين، وكان من المفترض أن يبارك هذه الخطوة بدلا من التهديد بالمطالبة بمستحقاته، وهي ستثبت حقوقه وما صرفه على النادي خلال فترة رئاسته.
وأضاف الونيان: صمت أعضاء الشرف على صرف المطوع، ظنا منهم أنه سيفي بوعوده التي أطلقها بأنه لن يترجل عن كرسي الرئاسة وعلى النادي ريال واحد، ولم يخرجوا للإعلام للحديث عن الملف، أملا بأن يفي المطوع بما وعد به في أكثر من مناسبة.
وأضاف في معرض حديثه: ديون المطوع كادت تذهب بالنادي إلى المجهول الموسم الماضي، وما زالت تبعات الديون يعاني منها وتضرر الرائد كثيرا منها، وحسمت جميع مداخيله من حقوق النقل التلفزيوني وإعانة الاحتراف حتى يفي بما عليه للاعبين.
القضية لن تحل إلا بتدخل الرئاسة العامة لرعاية الشباب عبر إرسال لجنة تقصي الحقائق، وهي الجهة الوحيدة التي ستثبت ما دفعه المطوع، وتثبت مداخيل النادي وما تم صرفه خلال فترة فهد المطوع التي اتسمت بالغموض من الناحية المالية.
ونحن كإدارة حالية، وحتى الإدارة المكلفة السابقة، لم نستلم تقارير تثبت ما تم صرفه إبان فترة فهد المطوع، ولا حتى ورقة واحدة، وكان من الأحرى أن يوافق المطوع على هذه الخطوة التي سيتخذها أعضاء الشرف، لا أن يلوح بالمطالبة بحقوق لا يوجد ما يثبت أنه صرفها من جيبه الخاص.
الونيان: المطوع يلوح بالـ 55 مليون ريال لإيقاف تشكيل لجنة تقصي الحقائق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
