أوضح المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة أنه لا بد من إنهاء الاحتلال ووقف هذه الاعتداءات، والشعب الفلسطيني لديه خيارات كثيرة ولن نبقى ساكتين على ما يجري في القدس، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول التهرب من استحقاقات الشرعية الدولية، وأن الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية هي ما أفقد إسرائيل أعصابها.
وأضاف أبوردينة، وهو يعقب على تحميل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس محمود عباس المسؤولية عن حادثة دهس فلسطيني، عددا من الإسرائيليين شمال القدس، “أن إسرائيل تبحث عن الأعذار للتهرب من المسيرة السياسية من خلال استمرارها في حصار قطاع غزة، أو من خلال خلق المناخ السلبي أمام المسيرة السلمية عبر مواصلة الاستيطان”.
بدوره أفتى مجلس الإفتاء الأعلى الفلسطيني بتحريم بيع الأرض وتسريب العقارات بالبيع وغيره للأعداء، في إشارة إلى إسرائيل، مضيفا: من يقوم ببيع العقارات الفلسطينية للعدو، خائن لله ورسوله ودينه ووطنه، يجب على المسلمين مقاطعته، فلا يعاملونه ولا يزوجونه، ولا يتوددون إليه، ولا يحضرون جنازته، ولا يصلون عليه، ولا يدفنونه في مقابر المسلمين، مطالبا الراغبين في بيع عقاراتهم بالتأكد من المشتري قبل إجراء عملية البيع.
من جهة أخرى بينت مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي يتابع تقارير بشأن قيام حركة حماس بإطلاق قذائف صاروخية بشكل تجريبي من قطاع غزة باتجاه البحر المتوسط.
إلى ذلك، اشتبك فلسطينيون في عدد من الأحياء بالقدس مع المئات من قوات الشرطة الإسرائيلية التي دفعها الاحتلال الإسرائيلي إلى أحياء المدينة في محاولة لوقف الانتفاضة المستمرة منذ عدة أشهر، حيث أغلق الشبان الشوارع بالإطارات المشتعلة وحاويات القمامة الكبيرة بما أعاد إلى الأذهان الانتفاضة الفلسطينية الأولى في 1987.

 

 

 

  • »استمرار الاحتلال وتهويد القدس والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، إلى جانب استمرارهم في التحريض على القيادة الفلسطينية، هو الذي يخلق مناخا متفجرا على الساحة الفلسطينية والمنطقة بأسرها«.

نبيل أبوردينة