ليس الحل أن نتخلى عن الأحلام والتفكير الإيجابي، لكن الحل في الاستفادة القصوى من أحلامنا ووضعها في مواجهة الأمور التي غالبا ما نتجاهلها أو نقلل من أهميتها؛ العقبات التي تقف في طريقنا.
كثيرا ما نتلقى نصائح في حياتنا اليومية بأن نفكر بشكل إيجابي: انظروا إلى الجانب المشرق، كونوا متفائلين في وجه المصاعب، وركزوا على أحلامكم.
وسواء إذا كنا نحاول تحفيز أنفسنا لخسارة الوزن، أو الحصول على ترقية في العمل، أو نشارك في الماراتون، نتلقى دائما نفس النصيحة بأن التركيز على تحقيق رغباتنا سيجعلها تتحول إلى حقيقة.
يستند الكاتب إلى أكثر من عشرين سنة من الخبرة في أبحاث الحوافز الإنسانية ليكشف سبب قناعته بأن هذه النصائح غير كافية.
العقبات التي نعتقد أنها تمنعنا من تحقيق رغباتنا، تستطيع في الواقع أن تقود إلى تحقيق هذه الرغبات.
الحالمون ليسوا دائما أشخاصا يفعلون المطلوب لتحقيق طموحاتهم.
التفاؤل يساعدنا على تخفيف المعاناة والاستمرار، لكن مجرد الحلم بالمستقبل يجعل الناس محبطين على المدى البعيد وغير قادرين على تحقيق أحلامهم.

  • الكتاب: إعادة النظر في التفكير الإيجابي: داخل العلم الجديد للتحفيزRethinking Positive Thinking: Inside the New Science of Motivation
  • الكاتب: جابريل أوتنجن Gabriele Oettingen
  • الناشر: كورنت، 2014