برر عاملون في الأكشاك التي استحدثتها أمانة العاصمة المقدسة قبالة الحرم المكي بمنطقة الغزة ارتفاع قيمة السلع التي يبيعونها بارتفاع قيمة إيجار المحال.
ولا تتميز المنتجات والفواكه المعروضة عن غيرها في الأسواق الأخرى، بل إنها معرضة للشمس والتلوث بالغبار، ويستغل أصحاب المحال حاجة الزوار إليها كون الموقع قريبا من الحرم، فيرفعون الأسعار إلى حدود تجاوزت المعقول بحسب زوار.
وأوضح أحد العاملين في الأكشاك ويدعى عبدالرحمن الهزلي أن المحلات تعمل بشكل موسمي، وتتفاوت قيمة إيجاراتها من موقع إلى آخر، حيث إن المواقع القريبة من ساحات الحرم تصل قيمة إيجارها السنوي إلى 600 ألف ريال، ابتداء من رمضان إلى الحج، فيما تتراوح قيمة إيجار المحلات البعيدة بين 200 إلى 400 ألف ريال.
بدوره، أشار زميله سعيد المولد إلى أن المحال تم تأجيرها من قبل أمانة العاصمة المقدسة لبعض المستثمرين، وهؤلاء يتحكمون بالقيمة على المستأجرين.
وقدر محمد أكبر الذي يستأجر محلا لبيع الهواتف النقالة، فترة الموسم بأربعة أشهر، وقال إنه بدأ العمل في هذه المحال منذ أربعة مواسم، عادا عائداتها مناسبة جدا لمن يرغب بالاستثمار، وأن أسعار السلع تتباين وفقا لقرب الكشك من الساحات.
جوالين مغايرة لتلك التي تباع فيها مياه زمزم من المصنع، متراصة أمام المحال بانتظار الزبائن، ولا يأبه أصحابها بتغطيتها من الشمس أو الغبار، ويشير العامل سعيد أنور إلى أنهم يعبئون تلك الجوالين البيضاء من جوار الحرم، ويبيعونها للزوار بـ 10 ريالات، ترتفع في المواسم إلى 30 ريالا، مبينا أنها تجد إقبالا رغم وجود المصنع في كدي والبرادات في الحرم.
في المقابل، أوضح المتحدث الرسمي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن أكشاك الغزة أجرتها الأمانة للتجار لخدمة ضيوف الرحمن، وتيسير شراء بعض حاجياتهم من مواقع قريبة من المنطقة المركزية.
أكشاك الغزة.. منتجات عرضة للشمس وأسعار مضاعفة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
