اختارت أسرة عبدالله القاضي، الذي لقي حتفه في جريمة بلوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية منتصف أكتوبر الحالي، تحقيق أمنيته بأن يصلى على جنازته في الحرم النبوي ويدفن في بقيع الغرقد بالمدينة المنورة.
وأكد عبداللطيف القاضي، والد عبدالله، أن أشقاء الأخير نبهوه إلى أمنية ابنه، حسبما أوضح في اتصال مع «مكة» أمس.
وقال القاضي إن الأسرة غيرت ترتيبات الدفن، بعد أن كانت قد استقرت سابقا على الصلاة عليه ودفنه في الأحساء، مضيفا أن نائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بادر، بعد علمه برغبة الأسرة، بالإشراف على تغيير خط رحلة الجثمان من لوس أنجلوس إلى الدمام، بحيث تصل إلى جدة مساء اليوم، ومن ثم إلى المدينة المنورة، وتوفير طائرة خاصة لنقل ذوي الفقيد إلى المدينة لتشييعه.
أسرة القاضي تحقق أمنيته
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
