كتب الإعلام الرسمي الصيني أنّ حركة الاحتجاجات المعروفة باسم “احتلوا المركز” والمناوئة للحكومة في هونج كونج “تحول دون التقدم الديمقراطي في المنطقة”، إذ نشرت صحيفة يوميات الشعب الموالية للحزب الشيوعي الصيني، أن المتظاهرين عبّروا عن أنفسهم بوسائل متطرفة من قبيل احتلال الأماكن العامة.
واتهمت الصحيفة حركة “احتلوا المركز” بالتحرك خارج إطار القانون الأساسي، وقوانين هونج كونج، مبينةً أن الاقتراح المقدم من قبل منظمي الحركة بشأن “مدنية المرشحين” ينتهك مبدأ “دولة واحدة ذات نظامين”.
ولفتت الصحيفة إلى أن “حركة المتظاهرين غير القانونية وضعت نفسها في مواجهة الإجراءات القانونية وروح الديمقراطية”، كما شددت الصحيفة على أهمية سيادة القانون.
وأفادت الصحيفة أن منظمي الاحتجاجات “حاولوا إذكاء الصراعات الاجتماعية، والتحريض على أنشطة مخالفة للقانون، تحت ذريعة “مشاكل الانتخابات”، معتبرةً أنّ الاحتجاجات من شأنها “الإضرار بالديمقراطية وسيادة القانون في هونج كونج”.
من جهة أخرى ألقت شرطة هونج كونج أمس الأول القبض على ثمانية أشخاص عقب اشتباكات مع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في موقع رئيسي للاحتجاج بمنطقة مونج كوك في شبه جزيرة كولون، إذ ذكرت الشرطة أنه تم إلقاء القبض على سبعة رجال وامرأة، حيث يواجهون اتهامات بينها الاعتداء وحيازة أسلحة هجومية والحرق العمد.
ولم ترد أنباء عن وقوع اشتباكات في موقعي الاحتجاج الرئيسين الآخرين في جزيرة هونج كونج.
الصين تعد احتجاجات هونج كونج عائقا للديمقراطية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
