طيارات بدون طيار لمراقبتها تجريبيا
عسكريون ضمن منتهكي أنظمة الصيد في المحميات
عبدالعزيز العطر - الرياض
ضبطت فرق الجوالة التابعة للهيئة السعودية للحياة الفطرية وفرق أخرى أمنية، عشرات الأشخاص انتهكوا أنظمة الصيد في المحميات، إضافة إلى إقدامهم على قتل حيوانات بطرق وحشية خلال 1435، وكان من بين المنتهكين أشخاص عاملون في قطاعات عسكرية، ومدنيون ومقيمون، حسبما أكده رئيس مجلس إدارة الهيئة الأمير بندر بن سعود.
وأوضح الأمير بندر بن سعود عقب اجتماع مجلس إدارة الهيئة السنوي بالرياض أمس، أن 3 أسباب رئيسة دفعت القردة لمهاجمة المنازل السكنية والمنشآت العسكرية والحكومية في المنطقتين الغربية والجنوبية، تركزت في قتل المفترسات التي كانت تتغذى على القردة، والتوسع العمراني بشكل غير حضاري، وعدم حفظ النفايات في براميل مغلقة.
وأشار إلى أن أغلب المشاكل الصادرة من الحيوانات تجاه البشر هي من صنع البشر أنفسهم، إذ إن التنمية الحضارية للمدن تقوم على استغلال الموارد مع الحفاظ على المناطق البرية حتى تكون ملجأ للحيوانات، والهيئة تعتزم إقامة ندوة لجمع كل الحلول التي ستقضي على هجمات القردة على المنازل والمنشآت الحكومية لتطبيقها بشكل موحد.
وبيّن أن الهيئة استخدمت الطائرات بدون طيار في مراقبة المحميات قبل أشهر بشكل تجريبي، وأن مستوى التجربة لم يصل إلى حد الإقناع 100%، وأن الهيئة تتمنى إضافة بعض التعديلات التقنية على تلك الطائرات حتى تتمكن من استخدمها بشكل فعلي خلال 1436.
وأفصح عن عزم الهيئة شراء طائرتين مروحيتين لمراقبة المحميات، إذ تملك واحدة حاليا، مبينا أن الهيئة لا تملك طائرات شراعية لمراقبة المحميات.
وتمنى أن يؤخذ بعين الاعتبار التشهير بمنتهكي المحميات، كون هذا الأمر قد يكون رادعا لهم، موضحا أن الهيئة لديها محدودية في تفريخ الحبارى.
وشدد على أن وصف بعض المثقفين الاهتمام بمزاين الإبل بأنه غير حضاري ليس في محله، إذ إن بعض الدول المتقدمة مثل أمريكا ودول أوروبا تقيم سنويا مزاين للدجاج والكلاب والخنازير، وأنه من الأولى بالعرب والسعوديين تحديدا الاهتمام بمزاين الإبل من باب رد الجميل لها، كونها كانت وسيلة نقل آبائنا وغذاءهم، كما أنها ذكرت في القرآن الكريم.
ولفت إلى أن الهيئة ستشارك في مهرجان أم رقيبة لمزاين الإبل خلال هذا العام لإطلاع مرتادي المهرجان وتعريفهم بأهمية الحياة الفطرية والحفاظ عليها.

