ذكرت منظمة الصحة العالمية أن هناك ما يقرب من 10 آلاف حالة ما بين مؤكدة أو محتملة أو يشتبه بإصابتها بفيروس «الإيبولا» في خمس دول هي (غينيا، وليبيريا، وسيراليون، وإسبانيا، والولايات المتحدة)، فضلا عن بلدين من البلدان المتضررة السابقة، وهما السنغال ونيجيريا.
وبذلك تقترب حصيلة المصابين بفيروس إيبولا من عشرة آلاف شخص، توفي منهم 4900، في خضم تعزيز إجراءات الوقاية والتعبئة الدولية.
وأعلن المعهد الوطني الأمريكي للصحة أنه بدأ تجارب سريرية على 39 بالغا للقاح تجريبي كندي ضد إيبولا، تم تسليم أولى جرعاته إلى سويسرا لتختبره منظمة الصحة العالمية، لكن لن يبدأ استخدامه قبل العام المقبل.
وفي غياب أي خطة لتطويق سريع لانتشار المرض في ليبيريا وسيراليون وغينيا، بات هذا المرض يثير توترا بين السكان والسلطات، كما جرى في شرق سيراليون، المنطقة التي تخضع لحجر صحي منذ أغسطس.
ويجري حاليا تعزيز إجراءات الوقاية عند مغادرة أي من الدول التي سجلت فيها إصابات أو عند الوصول إليها.
وأعلنت السلطات الصحية الأمريكية أن أي شخص قادم من هذه الدول الأفريقية الثلاث سيخضع لمراقبة مشددة لمدة21 يوما، الفترة القصوى لحضانة الفيروس.
وعبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تفاؤله بشأن تطور الوضع المرتبط بالفيروس في الولايات المتحدة، وأشار إلى تقدم في التعبئة الدولية لتنظيم معالجة الوضع في غرب أفريقيا.
وأعلنت عائلة ممرضة أمريكية أصيبت بإيبولا أثناء اعتنائها بالمريض الليبيري ايريك دانكان في مستشفى دالاس أن الممرضة تماثلت للشفاء.
وأوضحت عائلة آمبر فينسون أنها ستبقى في المستشفى لتلقي علاجات إضافية، لكنها شفيت تماما من أي أثر للفيروس.
وآمبر هي ثاني ممرضة أصيبت بإيبولا أثناء اعتنائها في مستشفى دالاس بدانكان الذي توفي في 8 أكتوبر.
والممرضة الأخرى هي نينا فام، وترقد حاليا في عيادة تابعة للمعاهد الصحية الوطنية في ميريلاند ووضعها مستقر.
وفي ليبيريا أعلن رئيس مجلس إدارة سلطة الملاحة الجوية بينيا كيسيلي أن المطار الدولي أضاف إلى بياناته لوائح أقارب المرضى لمنعهم من السفر حتى إذا لم تظهر عليهم أعراض المرض ولا يسببون عدوى.
وقالت الرئاسة الليبيرية في بيان لها إن إقليم لوفا شمال البلاد سيتخلص قريبا جدا من إيبولا بعد ثلاثة أسابيع من عدم تسجيل أي إصابة فيه.
وتقول منظمة الصحة العالمية إنه لا يتوفر سوى%25 من حوالي 4700 سرير ضرورية لمراكز العلاج من أجل عزل %70 من المرضى، كما تشير المنظمة إلى نقص حاد في الطواقم الطبية.
ووضعت السلطات الصحية التونسية شخصا تحت المراقبة الصحية لمدة 24 ساعة بعد الاشتباه في إصابته بفيروس إيبولا، وتم التأكد من خلوه من الإصابة.
10 آلاف مصاب بإيبولا واللقاح الكندي مطلع العام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
