ياسر السفياني، فواز العبدلي - الطائف، مكة المكرمة

انعكس تسجيل حالات كورونا ووفاة في محافظة الطائف، باستنفار في مستشفياتها وكذلك في بعض مستشفيات مكة المكرمة.
وفيما شهدت مقبرة النسيم بالطائف أمس دفن مريض نفسي في مستشفى شهار قضى بكورونا، وساد المستشفى حالة من الاستنفار إذ بدأت إدارته بتطبيق معايير مكافحة العدوى، تضاربت أنباء عن مستشفى مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف حول إغلاقه الطوارئ ومنعه اللقاءات.
ففيما تم تداول أنباء عن إغلاق المستشفى للطوارئ واقتصاره على حالات كورونا، نفى الناطق الإعلامي للمستشفى سراج الميدان ذلك، مؤكدا أنه لا يزال يستقبل الحالات الطارئة.
إلى ذلك، حصلت «مكة» على تعميم صادر من مدير المجمع الدكتور حسن الغويدي لمنسوبي المستشفى الطبيين والفنيين والإداريين، يمنع فيه إقامة أي اجتماع أو لقاء لجان وفق جداول معتمدة مسبقا لها، إضافة إلى إيقاف كل برامج التدريب والمحاضرات والندوات ضمن سلسلة الإجراءات الوقائية.
وفي مكة، فوجئ كثيرون من مراجعي مستشفى النور أمس بمنعهم من الدخول للأقسام المتخصصة والتنويم إلا بعد ارتداء الكمامات الطبية الواقية، فيما اكتفى المسؤولون عن تطبيق هذا الإجراء بالرد على المراجعين بأن ذلك إجراء احترازي لمنع انتقال الفيروسات من المرضى لهم خلال تواجدهم بالمستشفى.
وأكد الناطق الإعلامي للشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي، وجود حالات اشتباه بكورونا نومت بالدور الرابع إلى حين ظهور نتائج التحاليل والتأكد من ذلك.


 

 

استنفار في شهار الطائف بسبب ضحية كورونا

يشهد مستشفى الصحة النفسية بالطائف «شهار» حالة من الاستنفار إثر وفاة مريض نفسي نتيجة إصابته بفيروس كورونا، بحسب مصدر في المستشفى.
وأكد المصدر أن إدارة المستشفى بدأت تطبيق معايير مكافحة العدوى بين المرضى والممارسين الصحيين بشكل أكبر، إضافة لمتابعة حالة المخالطين للمريض النفسي الذي توفي صباح أمس.
وأوضح المصدر أن المصاب أحيل إلى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف قبل وفاته لإجراء غسيل الكلى، وهو نزيل في جناح أربعة بالصحة النفسية منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن الأعراض ظهرت عليه أخيرا.
وأعلنت وزارة الصحة أمس وفاة مواطن يبلغ من العمر 56 عاماً في الطائف، وإصابة مواطن آخر (46 عاما) في المدينة المنورة.
من جهة ثانية بدأت مديرية الشؤون الصحية بالطائف تنفيذ إجراءات احترازية للسيطرة على انتشار كورونا بالمحافظة، عبر تطبيق معايير مكافحة العدوى المعتمدة عالميا لمكافحة الفيروس.
وقالت المديرية في بيان أمس: إن الخطوات والإجراءات المعمول بها شددت على ضرورة التعامل السريع لضمان الحد من انتشار المرض، ومن بينها خفض السعة السريرية في مركز الكلى بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بما يساعد على ترك مسافة آمنة بين كل مريض وآخر بالمركز.
وأضافت بدأ تشغيل مركز الكلى بمستشفى الملك فيصل جزئيا، إذ تتسع المرحلة الأولى لـ10 أسرة وسيضاف مثلها في المرحلة المقبلة، بهدف تخفيف كثافة أعداد مرضى الغسيل الكلوي البالغ عددهم 500 مراجع.
ونوهت إلى أن الإجراءات تتضمن أيضا تحويل بعض مرضى مركز الكلى في مستشفى الملك عبدالعزيز إلى المركز الجديد والبدء في تشغيل المختبر المتنقل، وتشكيل فريق عمل متكامل من المتخصصين للعمل على مدار الساعة لمواجهة الموقف الحالي لعدد الإصابات التي يتم تسجيلها.
وأشارت المديرية إلى أنها نقلت بعض الحالات المرضية من أقسام العناية المركزة بمستشفيات المحافظة والتي تتطلب علاجا طويلا إلى أحد المراكز المتقدمة في محافظة جدة لتقليل الحالات المرضية العادية التي تستدعي رعاية دائمة وبما يوفر أسرة إضافية لاستقبال حالات مرضية مصابة بالمرض.
ومن التدابير دعم المستشفيات الكبيرة بسيارات الإسعاف عالية التجهيز لمواجهة كافة الظروف وإجراء تعديلات على الأقسام المخصصة لفيروس كورونا بمستشفى الملك فيصل وتمديد ساعات الدوام في مركز الكلى لتقليل وجود المرضى بشكل كبير في وقت واحد.




غرفتا عزل بكلى التخصصي

قلصت إدارة مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف عدد الأسرة بمركز الكلى التابع للمستشفى ليصبح العدد الكلي 55 سريرا من أصل 81 سريرا، واستحدثت غرفتي عزل خاصتين بالحالات التي يشتبه بأنها مصابة بأعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروس (كورونا)، كي يستطيع الكادر الطبي والتمريضي التعامل مع الحالات بشكل أسرع، ووفق معايير سلامة الممارسيين الصحيين وجودة الإجراءات المطبقة لمكافحة المرض بالمركز، ومنع انتقاله بين المرضى.


 


الكمامات الطبية شرط لدخول مستشفى النور

فوجئ العديد من مراجعي مستشفى النور أمس بمنعهم من الدخول للأقسام المتخصصة والتنويم إلا بعد ارتداء الكمامات الطبية الواقية، فيما اكتفى المسؤولون عن تطبيق هذا الإجراء بالرد على المراجعين بأن ذلك إجراء احترازي لمنع انتقال الفيروسات من المرضى لهم خلال تواجدهم داخل المستشفى.
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي للشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي، وجود حالات اشتباه بكورونا نومت بالدور الرابع في المستشفى إلى حين ظهور نتائج التحاليل والتأكد من ذلك، مضيفا أن إدارة المستشفى وزعت الكمامات احترازيا على المراجعين حفاظا على سلامتهم، كما أن الدور الرابع خصص للحالات الخطرة، وغرفة العناية المشددة، وجزء منه لتنويم حالات الاشتباه بالفيروسات المعدية، ومن بينها كورونا، مما يتطلب مضاعفة إجراءات الوقاية.