أسخن قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد، الدولي السابق محمد نور الأجواء قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمام النصر بالجولة الثامنة لدوري عبداللطيف جميل للمحترفين، وذلك من خلال مكالمة هاتفية مع مدير الكرة بنادي النصر سالم العثمان أعلن فيها اعتزاله الكرة في حال كسب العالمي المواجهة على حساب العميد، في تحد صريح لمدربه السابق في الاتحاد، مدرب النصر حاليا، الإسباني كانيدا.
ويأتي تحدي نور المعلن على خلفية الخلافات التي برزت للسطح بينه وبين كانيدا أواخر 2013 وهي الفترة التي أشرف فيها كانيدا على تدريب الاتحاد وكان فيها نور قائدا للعميد قبل أن ينتقل لتمثيل النصر لمدة موسم واحد، وانكشف الخلاف وقتها بين الاثنين، عقب رفض المدرب مصافحة نور في حفل الوداع الذي أقامه له النادي بعد إعفائه من تدريب الفريق.
وكان الزميل الإعلامي مقدم برنامج في المرمى بقناة العربية، بتال القوس، نقل إلى كانيدا تحدي نور له، فيما أجاب كانيدا بأن الأمر يخص اللاعب ولا دخل له فيه.
يأتي ذلك في ظل تأكيدات بأن إدارة نادي النصر، اتخذت قرارا بإعفاء المدرب كانيدا من مهمته حتى وإن حقق الفوز على الاتحاد، على أن تستعيد المدرب السابق، الأروجوياني دانيال كارينيو، وخصوصا أن عددا من لاعبي الفريق ساهموا في قرار عودة مدربهم السابق وإقالة الحالي بعد أن أعلنوا عدم تقبلهم لطريقة لعبه في أكثر من مناسبة سبقت الخسارة من الأهلي والتنازل عن صدارة دوري المحترفين.