%70 زيادة إصابات السرطان عالميا خلال 10 سنوات
فهد المطرفي - الرياض
قال مدير الوكالة الدولية لبحوث السرطان كريستوفر وايلد إن العالم سيشهد زيادة بمعدل 70% في حالات الإصابة بمرض السرطان في أقل من 10 سنوات وبالإمكان التخلص من 50% من حالات السرطان الجديدة في حال أسرع في تطبيق المعارف والأبحاث التي أنجزت في مجال السرطان.
وأشار إلى أن الأبحاث حول التشخيص المبكر لا تحصل على التمويل الجيد رغم إدراك الجميع بأهمية هذا الجانب مضيفا أن القطاع الخاص لا يولي اهتماماً كبيراً لهذا الجانب.
وأبدى وايلد استعداد الوكالة للتعاون مع الدول الخليجية ومع مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لإعداد كود خليجي للتخفيف من حدة مرض السرطان وأعبائه أسوة بالكود الأوروبي الذي حدد للمواطنين هناك 12 طريقة يمكن اتباعها للتخفيف من أعباء المرض.
جاء ذلك خلال مشاركته أمس في فعاليات المؤتمر الدولي حول أعباء السرطان في منطقة الخليج والذي ينظمه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، بالتعاون مع المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، ويختتم أعماله اليوم، تحت شعار (سد الثغرات) بفندق انتركونتيننتال في الرياض.
وأوضح وايلد أن الأمر مقلق فيما يتعلق بزيادة أعداد مرضى سرطان الدم في منطقة الخليج، مشددا على ضرورة التوجه إلى التشخيص المبكر لسد الفجوات في المعرفة قبل ازديادها وتوفير كثير من الأعباء على الدول.
وأكد أن العالم سيشهد زيادة بمعدل 70% في حالات الإصابة بمرض السرطان في أقل من 10 سنوات، مبيناً أن الدراسات والتقارير الدولية الصحية تشير إلى أن عدد الحالات سيرتفع من 14 مليون حالة في 2012 إلى 19 مليون حالة بحلول 2025 وأن هذه الزيادة ستشكل عبئاً على منظمة الصحة العالمية وعلى دول الخليج وعلى العالم.
وأكد المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون توفيق خوجة أن مرض السرطان يمثل السبب الثاني للوفيات على مستوى العالم متوقعا أن يتضاعف عدد الحالات الجديدة في منطقة الخليج في العقد القادم مع ازدياد معدلات المضاعفات والإعاقة والوفيات من جراء السرطان.
وقال خوجة في ورقة علمية قدمها ضمن فعاليات المؤتمر إن الأمر يتطلب التركيز على خطط الوقاية والمكافحة، وبرامج الاكتشاف المبكر للحالات، وتقديم وسائل العلاج المثلى.
وأضاف أن البرنامج الخليجي لمكافحة السرطان شهد تطورا ملحوظاً في آلياته وأهدافه حيث صدر عن مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون 12 قراراً وأكثر من 24 توصية من قبل الهيئة التنفيذية.
وأشار إلى أن التطورات الحديثة في البرنامج تضمنت اعتماد مذكرة التعاون مع مستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث بالرياض وتحويل مركز التسجيل الخليجي للسرطان ليصبح مركزاً خليجياً لمكافحة السرطان وتشكيل هيئة مقاومة للاستشارية العلمية من خبراء خليجيين وإقليميين وعالميين.

