أكدت السلطات التركية أن عدد المقاتلين الأكراد الذين سيعبرون الأراضي التركية باتجاه بلدة عين عرب «كوباني» سيصل إلى ألفي مقاتل تقريبا وأن هيئة تنسيق أمنية سياسية تركية موجودة في أربيل لبحث تفاصيل انتقال المقاتلين.
وذكرت أن أنقرة اشترطت على أربيل تقديم لوائح كاملة بأسماء المقاتلين الذين سيعبرون الحدود وأن يتم استرداد كافة القطع الحربية والعتاد والآليات التي تذهب إلى الداخل السوري بعد الانتهاء من المعارك مع تنظيم داعش على أن تكون عملية التسليح أمريكية ألمانية مشتركة.
وكانت صحيفة «تايمز» البريطانية قد نشرت تقريرا حول «مصالحة كردية في سوريا بهدف تأسيس دولة جديدة»، أشارت فيه إلى سعي قيادات كردية سورية لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط من خلال إعلان مرتقب لمنطقة كردية تتمتع بحكم ذاتي في سوريا.
وأضافت أن هذه القيادات عقدت اجتماعا في مدينة دهوك بإقليم كردستان بهدف التوحد وراء كيان سياسي جديد في ثلاث مناطق داخل سوريا.
في غضون ذلك تجددت المعارك في عين العرب بين القوات الكردية ومسلحي داعش من دون أن تحدث تغييرا على الأرض، وذلك غداة مقتل 24 مقاتلا من الطرفين خلال الساعات الماضية.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل «ما لا يقل عن 18 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية الثلاثاء خلال الاشتباكات التي دارت على جبهات عدة»، بالإضافة إلى ستة مقاتلين من وحدات حماية الشعب التي تدافع عن المدينة.

 

 

 

  • «عمليات إلقاء المعدات والأسلحة الأمريكية من الجو إلى المقاتلين الأكراد في عين العرب خطأ. أصبح من الواضح أن هذا خطأ».

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان

 

 

  • «الصعوبة تحديد وقت محدد لانتهاء هذه الحرب لأن هذه المسألة لا تخص كردستان وحسب وأن حرب الإرهاب هي حرب عالمية».

الفريق جبار ياور الأمين العام لوزارة البشمركة