أدانت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الانتهاكات المستمرة على المسجد الأقصى والمصلين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، مؤكدة أن هذه الأعمال تعد انتهاكا فاضحا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي نيابة عن أعضاء المنظمة أمام مجلس الأمن حول بند الحالة في الشرق الأوسط، أمس.
وقال إن جلسة أمس تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي بعد العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وهو يمثل جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
وأضاف أن المنظمة تعلن دعمها وتضامنها مع سكان غزة والشعب الفلسطيني، وتدين الحملات الوحشية المتلاحقة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشريف، مشيرا إلى أن المنظمة تؤكد على الهوية الإسلامية والعربية والفلسطينية للقدس المحتلة، وعلى أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.
وفي السياق، أعلنت الأمم المتحدة أن القيود الإسرائيلية المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى ما زالت مستمرة وتفرض على أساس السن والجنس والأعياد الدينية.
وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) في تقرير، إلى أنه في ست مناسبات الأسبوعين الماضيين منعت إسرائيل وصول جميع الفلسطينيين إلى الحرم، وفي اثنين من هذه الحوادث تزامن المنع مع دخول مستوطنين ومجموعات أخرى الحرم تحت حماية القوات الإسرائيلية.
ويأتي التقرير في وقت استمرت فيه أمس اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى حيث قام ما يزيد عن 110 من المستوطنين وضباط الشرطة والمخابرات الإسرائيلية باقتحام المسجد تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.