طالب سكان مخطط باقدو بالمدينة المنورة إدارة مرور منطقة المدينة المنورة والجهات المختصة بدراسة الطريق الرئيسي للحي ووضع الحلول المناسبة لإنهاء معاناتهم المستمرة مع كثرة حوادث المرور، بسبب عدم انسيابة الدوران والسرعة الزائدة من قبل قائدي المركبات.
وقال المواطن رامي الجهني لـ»مكة» إن الطريق أصبح هاجسا يؤرق سكان الحي بسبب الحوادث المستمرة، إذ لا يكاد أسبوع يمضي دون أن يشهد حادثا مروريا.
وأشار الجهني إلى وفاة طالبة في حادثة سير العام الماضي، وأصيبت قريبة لها بسبب السرعة، وغياب المطبات التي تحد منها، أو طرق بديلة تجبر السائقين على تلافي المرور في هذا الشارع الرئيسي الخطر.
من جهته، أوضح المواطن عيد الجابري أن الطريق يعتبر رئيسيا للمخطط، ويمتد إلى نحو 20 كيلومترا، مقسما المخطط إلى قسمين، وتتعدد فيه الدورانات، والتي هي أحد أسباب الحوادث، وكذلك السرعة الزائدة من قبل سالكي الطريق.
وأبان أن إدارة المرور لديها علم بحجم الحوادث المستمرة في هذا الموقع، لافتا إلى أنه شهد بنفسه خمسة حوادث خلال شهر بسبب السرعة.
وقالت إحدى القاطنات في الشارع، فضلت عدم ذكر اسمها، إنها تسكن في مبنى يطل على الشارع، وبات من الطبيعي سماع مكابح السيارات والارتطام، ثم يعقب ذلك صوت الإسعاف منطلقا عقب كل حادث.
وبينت أنها شاهدت موت الطالبة العام الماضي، إثر حادث شنيع ومؤلم، وأردفت «وما زال الطريق يحصد الشباب والسكان دون تدخل من مرور المدينة».
وأشارت إلى أن آخر حادث شاهدته كان صباح الاثنين الماضي، لمركبة كانت تعكس الخط وتسير مسرعة، بسبب غياب دوريات المرور، رغم تعدد مجمعات المدارس في الحي.
في المقابل، وعد مدير قسم السلامة بمرور منطقة المدينة العقيد عمر النزاوي بالوقوف على الطريق، ووضع الحلول المناسبة التي تضمن انسيابية الحركة المرورية، مؤكدا تقبل إدارة المرور كل الشكاوى الواردة من قبل المواطنين باهتمام، وتخضع الشكوى للدراسة من قبل القسم المختص مع السرعة في وضع الحلول العاجلة.