حاله حال كثيرين من هواة الطبخ، فالأمر بالنسبة لوسيم عمران لا يتوقف عند حدود الهواية بل تجاوز ذلك ليصبح أسلوب حياة بدأه منذ سنته الأولى في المرحلة الابتدائية عندما كان دون بقية إخوته حريصا على التواجد مع والدته في المطبخ ليكتفي في تلك المرحلة بمراقبتها وهي تعد الطعام فيما تم اكتشاف حبه للعمل في المطبخ عندما اجتمعت أسرته لشرب القهوة التركية، ليقدم وسيم أولى مبادراته عبر تحضير فنجان قهوة «معتبر»؛ وهو لم يتجاوز الثامنة من عمره.
وسيم عمران الذي يبلغ الآن السابعة عشرة من عمره؛ ولا يزال يفضل التواجد بالمطبخ والتعرف على كل حديث يساعده على تحضير أطباقه الخاصة؛ دون الرجوع لكتب أو قنوات الطبخ المتخصصة؛ بل يفضل دائما العمل بحب؛ ليس لكونه طاهيا محترفا بل لأنه هاوٍ «يعرف طعمة تمه»، كما أخبرتنا والدته السيدة أسماء إدريس التي لم تواجه أية مشاكل إذا ما اضطرته الظروف للسفر، وترك أسرتها، كون وسيم قادرا على تدارك أمر أكل والده وبقية إخوته دون أن يُشكل ذلك له أزمة.
أطباق بتوقيع وسيم:

المناسبات العائلية دائما ما تكون مذيلة بتوقيع وسيم؛ منها:- كعكة الاحتفال بيوم الأم؛ التي أبدعها وسيم، بنكهة الشوكولاته.

  • - سويت آند ساور تشيكن من المطبخ الصيني.
  • - بيتزا الخضار بالنكهة الإيطالية.
  • - حلوى السنكيرز التي تقدم مع الشاهي.

وسيم عمران في سطور:

  • - طالب في المرحلة الثانوية.
  • - هاو للمطبخ وفن الرسم.
  • - يطمح لامتهان الطبخ والحصول على رتبة شيف عبر ابتكار أطباق بتوقيعه الخاص.