فازت إستر دوفلو، إحدى المؤسسين ومديرة معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL)، الشبكة العالمية من الباحثين التي تتخذ من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) مقرا وتدعمها مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية، بجائزة إنفوسيس المرموقة لعام 2014، تقديرا لما وصفته مؤسسة إنفوسيس للعلوم بــ”إسهاماتها الريادية الكبرى في اقتصاديات التنمية، وما أحدثته من آثار مهمة على السياسات المتعلقة بتقديم الخدمات للفقراء”.
وقالت دوفلو، التي تشغل أيضا منصب الأستاذ الجامعي في معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر واقتصاديات التنمية في قسم الاقتصاد بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT): يشرفني أن تحظى إسهاماتنا أنا ومئات الزملاء في معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر بهذا لتكريم من قبل هيئة رفيعة المستوى، ولهذا العمل الهادف إلى فهم أسباب الفقر وكيف يمكن مكافحته من خلال الأبحاث الدقيقة والتطوير مكانة كبيرة في قلبي.
وتضمنت جائزة إنفوسيس لعام 2014 ست فئات، إذ أعلنت مؤسسة إنفوسيس للعلوم، إلى جانب الجائزة التي نالتها دوفلو تقديرا لبحوثها في مجال العلوم الاجتماعية، عن تكريم خمسة باحثين آخرين تميزوا من خلال إسهاماتهم المؤثرة، كل في مجال اختصاصه، وهي على التوالي الهندسة وعلوم الكمبيوتر، والعلوم الإنسانية، وعلوم الحياة، والعلوم الرياضية، والعلوم الفيزيائية.
وضمت لجنة التحكيم في عضويتها أساتذة وعلماء مرموقين على مستوى العالم في العلوم الاجتماعية، ومنهم البروفيسور كوشيك باسو، النائب الأول لرئيس مجموعة البنك الدولي وكبير الخبراء الاقتصاديين فيه، بالإضافة إلى الخبير الاقتصادي والحائز على جائزة نوبل أمارتيا سن، المؤسس والرئيس السابق لجمعية التنمية والقدرات البشرية بالولايات المتحدة.
وصرح إنْ آر نارايانا مورثي، رئيس مجلس أمناء جمعية إنفوسيس للعلوم بأن جائزة إنفوسيس نجحت على مر السنين في تسليط الضوء على جهود خيرة الباحثين الذين شكلوا مصدر إلهام لطلابهم ولغيرهم من المختصين، وأنتجوا بحوثا قادرة على إحداث تأثير حقيقي على حياة الأفراد والمجتمعات.
يذكر أن جمعية إنفوسيس للعلوم تركز جهودها على تعزيز ثقافة التفكير العلمي عبر إطلاق المبادرات التعليمية في المناطق الريفية.