عن أيّ مشروعٍ تتحدث؟!
- المتوقف منذ (عشرين عاما «انقضن» وانت «اللي ناسينا»)!
«أمممم» نعم؛ تذكرته الآن!
- ما شاء الله؛ ذاكرة سعادتكم «حديدية»!!
قل ما شاء الله!
- قلتها؛ وأزيد عليها: «تبارك الرحمن»!!
أبشرك بأن المشروع «ماشي»!
- «في سكة التايهين» سعادتكم؟!!
لا لا أؤكد لك أننا ماضون في تنفيذه!
- اسمح لي يا صاحب السعادة؛ فلو قُدّرَ لكم وضع طوبة (بلك) كل يوم - منذ اعتماده- لاحتفلنا معكم بافتتاح المشروع منذ خمس سنوات مضت!
صدقت! ولا أخفيك بأنني أتابع المشروع شخصيّاً؛ إنما تخللت بعض العراقيل تنفيذه!
- مثل ماذا؟!
فقدنا نصف خريطة المشروع!! إنما كُلّلتْ جهودنا بالنجاح ولقينا نصف الخريطة الضائع بعد خمس سنوات! ولكن أعاقنا أمرٌ آخر!
- ما هو!
اكتشفنا أن النصف الباقي – الذي وجدنا نصفه الضائع- قد أتت عليه «الأرضة» وأكلته! إنما لم نستسلم! قمنا بتكليف عدد من المهندسين ووضعوا خريطة بديلة! وبفضل الله أنجزوا المهمة في خمس سنوات!! ومع ذلك أعاقنا أمر آخر!
- «برضو»؟!
نعم «برضو»! فالأرض المخصصة للمشروع – ومن خلال أجهزتنا الحديثة والاستعانة بصور «قوقل إيرث» - وجدناها وقد تمّ تحويلها إلى مخططات سكنية بسبب التوسع العمراني!
- وكيف؟!
لا داعي للقلق! نحن حالياً في طور «تسريع» عملية التنفيذ؛ بالبحث عن متبرع تكون أرضه «ركيزة» لأعمدة المشروع! وأبشرك فالأمور طيبة ولله الحمد والمنّة!
-و»الأرضة» و»الخريطة» يا سعادتكم؟!
كما تعلم «يا ولدي» فـ»النمل الأبيض» يعيش في مستعمراته بالملايين! ما يتطلب الكثير من «المال» و»الوقت» لمكافحته والقضاء عليه! إنما لا داعي للقلق! الأرضة «سنرشّها بالمبيدات»! و»خريطة المشروع» نغمسها بالمطهرات؛ ونلصقها مع بعضها لئلا تضيع مجدداً!!

