ناقش المجلس البلدي في العاصمة المقدسة إيرادات أمانة العاصمة المقدسة، والتلوث الهوائي، وشركة المياه الوطنية فيما يخص مخطط الإسكان، وذلك خلال اجتماعه الذي عقد أمس برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبدالمحسن آل الشيخ وأمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار.
وأوضح ممثل شركة المياه الوطنية المهندس سعيد العمري أنه في حال زيادة الأدوار فيجب أن يكون هناك تنسيق مع الشركة، لأن لدينا خطة كل ٥ أعوام، مستشهدا بالطفح الذي حدث في العزيزية عندما زادت الطوابق، وهذا سيحتاج ميزانيات كبيرة، وأتمنى أن يكون هناك تنسيق حتى لا نتأثر بزيادة الطوابق، وهناك مطالب لتحويلها إلى ٤ أدوار، وهذا لا يمكن لأن لدينا ١١٠٠ فيلا تقريبا، ولو أردنا تغييرها سوف نضر مخطط الإسكان، لأنه علينا الهدم والبناء من جديد وهذا غير مسموح به لأنه يؤثر في التوازن ككل.
وأضاف العمري أن ترسية المشاريع حسب الأولويات، وهي المناطق التي فيها طفوحات، وبعض المواطنين ليس لديه صبر بل يأتي بمقاول وينجز ما يريده وهذا تجاوز ومخالفة، ونحن لا نتهرب من المسؤولية لأن هناك جهات ومقاولين عملوا توصيلات مخالفة، مشيرا إلى مواجهة مشكلة في إصدار التصاريح للمقاولين، وغالبا ما تكون عائقا لنا، حيث أعطت الإدارة المختصة بإصدار التصاريح أعذارا جعلت المقاولين لا يتعاونون معنا.
من جانبه، قال في ذلك عضو المجلس البلدي الدكتور محمد صبان إن المواطنين قدموا شكاواهم بخصوص ذلك والأضرار التي لحقت بهم وتأثيرها على الصحة، مقترحا إقامة ندوة لمناقشة هذا الموضوع ولملمة جوانبه ومعرفة حجم العوالق وقياسها.
وأشار عضو المجلس نواف آل غالب إلى أنه يجب التنسيق بين جميع الجهات الخدمية، بحيث يكون المشروع حفرية واحدة وينفذه مقاول واحد، وحتى يكون العمل منظما وميسرا والشوارع محافظا عليها، لأن عدم التنسيق في توقيت تنفيذ المشاريع يضر الأهالي.
كما تساءل عضو المجلس الدكتور محمد سرور صبان: كيف ترضون أن يعاني زوار بيت الله والمواطنون من هذه المشاريع والحفريات، وضحوا دوركم في إعادة الأمور كما كانت وما هي الإجراءات المتبعة وماهي الإدارات التي ستنشئونها؟.
وتخللت الاجتماع مداخلة لأمين العاصمة المقدسة بأن هناك مكتب تنسيق فعالا مقره في الأمانة، وتشارك فيه جميع الجهات.
أما نائب رئيس المجلس الدكتور خالد أبوحفاش فأشار إلى أن مستوى المقاولين في إعادة السفلتة غير مرض للمواطنين والزوار، ونتمنى أن تتعاون الشركات مع الأمانة لسد هذه الثغرة.