أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني أمس أن أمن واستقرار الأردن فوق كل اعتبار وأن المملكة مستمرة في محاربة الإرهاب بغض النظر عن مصدره.
وقال: مشاركة الأردن إلى جانب دول شقيقة وصديقة في الحرب على الإرهاب يصب في حماية مصالح المملكة وتعزيز أمنها، وسط ما تعانيه دول الجوار والمنطقة ككل من فوضى.
وأكد أن الأردن كان وسيستمر على الدوام في محاربة الإرهاب والتطرف بعض النظر عن مصدره وجميع من يروجون له.
وأوضح أن الحرب على الإرهاب لن تكون على مدار عام أو عامين، بل هي حرب طويلة وتحتاج لسنوات، فإذا احتاجت الحرب العسكرية فترة قصيرة، فإن الحرب الأمنية والأيدولوجية ستأخذ وقتا أكثر، ربما تمتد إلى 10 أو 15 عاما.