أعاد الشاعران طلال الطويرقي ورائد الجشي متذوقي الشعر من جمهورهم إلى فضاءات النقاء الشعري، بباقة من القصائد الممتعة في الأمسية التي استضافها منتدى سيهات الثقافي مساء أمس الأول.
وهيمنت على نصوص الطويرقي ذكريات الطفولة ، وتملكته حالة من الإبداع حين تطرق إلى لحظات الموت ليبدعها بطريقة سينمائية جسدت الصورة وقربتها للحضور، ويتمادى إلى ما بعد الموت منتقلا في رشاقة من دار الفناء إلى دار البقاء.
أما الجشي فبدا في نصوصه جريئا على تنويعها بين التفعيلة والعمودي وقصيدة النثر، في لغة تميزت بالفخامة لتبقى كلماتها تحلق في الذاكرة، وطوف التراث والتاريخ وفاحت من قصائده رائحة المواويل،وهو ينقل إحساسا بالحركة ما بين نجوم تلمع، وخيل تركض، وصولا إلى اللون الأبيض لون الحب والسلام، ليكتسي بحكمة زرادشت الفيلسوف.
وقال الشاعر فريد النمر: إن مفردات الطويرقي اتكأت على جمال اللغة والموسيقى أما الجشي فاعتمد على كثافة الصورة الشعرية .