قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن عين العرب (كوباني) السورية، مدينة استراتيجية لتركيا وليس للولايات المتحدة، مضيفًا «لذلك، فإن التدابير التي سنتخذها حيال ذلك، ستكون ذات أهمية خاصة».
وانتقد إردوغان «سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الولايات المتحدة التي تقود التحالف ضد داعش في المنطقة»، دون ذكرها صراحة، قائلا «تشعرون بكل هذا القلق حيال كوباني، لكنكم لماذا لا تشعرون بأي قلق حيال بقية المدن السورية التي تشهد أحداثاً مماثلة».
وأوضح في كلمته بافتتاح ملتقى «ديوان المظالم العالمي الثاني أمس، أن كوباني حالياً خالية من سكانها المدنيين، الذين هم في استضافة تركيا، وعددهم نحو 200 ألف سوري كردي من سكان عين العرب.
إلى ذلك استهدف المقاتلون الأكراد في عين العرب أمس تجمعات لعناصر داعش في وقت ينتظر فيه هؤلاء مساعدات عسكرية إضافية من التحالف الدولي الذي شن غارات جديدة ضد التنظيم.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن «استهدف مقاتلو وحدات حماية الشعب تجمعات لتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق تقع في القسم الشرقي من عين العرب مستخدمين القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة الثقيلة».
في غضون ذلك، شنت طائرات التحالف غارات جديدة على مواقع التنظيم ما أدى إلى مقتل خمسة من مقاتليه، فيما قتل 12 مقاتلا آخر من داعش في الاشتباكات داخل المدينة، بينهما فجّرعنصران نفسيهما.
كما قتل خمسة مقاتلين أكراد في المعارك، بحسب ما أعلن المرصد.
وفي العراق، هاجم مقاتلو «الدولة الإسلامية» الاثنين بلدة قرة تبة شمال شرق بغداد التي يسيطر عليها مقاتلون من البشمركة، بالقصف المكثف، في محاولة لاقتحامها، ما أدى إلى مقتل سبعة مقاتلين أكراد وثلاثة مدنيين، بحسب ما أفاد مسؤولون.
وقال ضابط عراقي برس «طلبنا دعما جويا من طيران التحالف».
- «كلما تراجع معدل إطلاق القنابل الأمريكية في سوريا والعراق كان ذلك أفضل.وكلما زاد اهتمام العالم الإسلامي بالتصدي لهذا العدو في الداخل كان ذلك أيضا أفضل».
فولفجانج إيشينجر رئيس مؤتمر ميونخ الدولي للأمن
- «سنحقق بعمق وصدق لمعرفة أسباب تراجع الجيش العراقي أمام هجمات الدولة الإسلامية.سنحاسب من ثبت إساءته أو تقصيره في أداء مهام واجباته المهنية»
خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي

