ارتفع إجمالي رؤوس أموال صناديق التحوط العالمية لمستوى قياسي في الربع الثالث من العام الحالي ليصل إلى 2.82 تريليون دولار، بزيادة 18 مليار دولار وبنسبة 0.6% مقارنة بالربع الثاني من العام.وأضاف تقرير صادر عن مؤسسة أبحاث صناديق التحوط أمس، أن الأداء جاء رغم زيادة تقلبات الأسواق المالية الدولية، مع نهاية الربع الثالث، فى ظل تدفقات تركزت بشكل نسبي على أدوات الدخل الثابت، مشيرا إلى أن أصول صناعة صناديق التحوط ارتفعت منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الربع الثالث بقيمة 190 مليار دولار بنسبة 7 %.
وأضاف التقرير، أن الزيادة التي حققها إجمالي رؤوس صناديق التحوط في الربع الثالث، هي تاسع زيادة ربع سنوية على التوالي.
ومؤسسة أبحاث صناديق التحوط، تعد مؤسسة أبحاث متخصصة فى جمع معلومات الاستثمارات البديلة ونشرها وتحليلها وأنشئت في 1992، وتعمل على إصدار تقرير ربع سنوي شامل يقدم أحدث المعلومات والتحاليل فى مجال صناديق التحوط.
وصناديق التحوط أحد أشكال صناديق الاستثمار المشتركة، والذي يستخدم سياسات وأدوات استثمارية متطورة، لجني عوائد مرتفعة تفوق متوسط عائد سوق بعينه أو معيار ربحي معين، مع مراعاة تقليل المخاطر، وعادة ما تكون صناديق التحوط مفتوحة أمام عدد محدود من المستثمرين وتتطلب عادة استثمارات ضخمة.
2.8 تريليون دولار رؤوس أموال صناديق التحوط
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
