شهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس المرحلة الرئيسة للمناورة البحرية “ذات الصواري” بالإسكندرية، والتي تأتي في إطار المناورة الاستراتيجية “بدر 2014” التي تنفذها القوات المسلحة على مستوى كافة التشكيلات التعبوية البرية والأفرع الرئيسة، وفقا لخطة التدريب التي تشرف عليها القيادة العامة للقوات المسلحة.
ويوافق إجراء المناورة عيد القوات البحرية، الذي يتم الاحتفال به في هذا التوقيت من كل عام، تخليدا لذكرى تدمير وإغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات، التي تحطمت قبالة السواحل المصرية في 21 أكتوبر1967.
وطلابيا، أشعل الإعلان عن وفاة الطالب شريف عمر الذي أصيب بطلقات خرطوش خلال أحداث عنف بكلية هندسة الإسكندرية الأسبوع الماضي، أمس المظاهرات والعنف بجامعة الإسكندرية.
وكان الدكتور أسامة أبوالسعود مدير مستشفى الإسكندرية أخطر مدير الأمن بوفاة الطالب الذي تم نقله للمستشفى مصابا بجروح قطعية ورش خرطوش في الرأس والرقبة ونزيف بالمخ، ودخل في غيبوبة كاملة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة أمس.
كما نظمت حركة “طلاب ضد الانقلاب” المناصرة لجماعة الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر، تظاهرة مفاجئة أمس تحت شعار “سوبر عوض” تنديدًا بما أسموه “القمع الأمني” للحراك الطلابي، ورفعوا خلالها راية سوداء، وأشعلوا الشماريخ مطالبين بالإفراج عن زملائهم المعتقلين.
كما تظاهر عدد من طلاب جامعة عين شمس أمام المبنى الرئيس لأكثر من ساعة وتم محاصرتهم ومنعهم من الخروج للشارع.
وفيما هدد تنظيم أجناد مصر بالقصاص من الشرطة خلال الساعات المقبلة، وذلك عبر فيديو بثه صباح أمس، قرر المستشار هشام بركات النائب العام إحالة 31 متهمًا إخوانيا، للمحاكمة العاجلة بالجيزة لاتهامهم بالتظاهر في محيط مدينة الإنتاج الإعلامي ومحاصرتها خلال أحداث 2 أغسطس 2013.
كما قرر إحالة 36 من عناصر الإخوان شديدة الخطورة، إلى المحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات الجيزة، بتهمة استغلال اعتصامي رابعة العدوية والنهضة لاستقطاب أعضائه وجمع التبرعات المالية من المعتصمين لشراء الأسلحة والذخائر والمواد الكيماوية اللازمة لتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة لاستهداف رجال الشرطة والجيش والمؤسسات العامة كما أمر النائب العام بضبط وإحضار 14 متهمًا هاربًا، وحبسهم احتياطيًا على ذمة القضية.
وأمرت نيابة مصر القديمة أيضا بحبس 3 طلاب بكلية طب جامعة القاهرة، لاتهامهم بخرق قانون التظاهر والاعتداء على 9 أفراد أمن يتبعون شركة الأمن الخاص وإصابتهم بجروح.