أرجع فريق متابعة المشاريع والخدمات الميداني في إمارة منطقة مكة المكرمة أسباب تأخر إنجاز مشروعين تعليميين في العاصمة المقدسة إلى ضعف التنسيق بين إدارة التربية والتعليم والجهات المقدمة للخدمات، وذلك خلال جولة الفريق صباح أمس على المشروعين بمشاركة ست جهات حكومية، كما أكد الفريق أن هناك سبعة مشاريع تعليمية متعثرة سيعقد اجتماع قريبا لحلها.
وأوضح مستشار وكالة الإمارة المساعد للتنمية ورئيس الفريق مجدي زبيدي، أن ضعف التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية بالخدمات كالكهرباء والمياه والصرف الصحي أدى إلى تأخر أحد المشروعين لمدة عام، بسبب غياب التنسيق لاستخراج التصريح من البلدية وبين المتابعة من قبل إدارة التربية والتعليم بالمنطقة.
وأضاف زبيدي، أن المشروع الآخر عبارة عن مجمع تعليمي ضخم سيحوي نحو 2500 طالبة في المراحل التعليمية الثلاث، وكان هناك تنسيق لإيجاد مواقع لمحطات الكهرباء وتحديدها، إلا أن وزارة التربية والتعليم تأخرت في التقديم للحصول على التصريح في وقت مسبق قبل انتهاء المشروع بفترة كافية، مشيرا إلى أن هذه المعطيات لا تعد تعثرا كبيرا في سير ذينك المشروعين، وسيكونان جاهزين خلال الشهرين المقبلين، وستنطلق الدراسة بهما مع بداية الفصل الدراسي الثاني، بحسب إفادة مندوب التربية والتعليم في المنطقة.
من جهة أخرى، قال رئيس الفريق إنه توجد سبعة مشاريع تعليمية أخرى متعثرة، بحسب ما أكده مندوب التربية مع المقاولين المنفذين لتلك المشاريع، مشيرا إلى ضرورة عقد اجتماع بين التربية والمقاولين في مقر الإمارة لتقريب وجهات النظر ومحاولة الخروج بحلول ناجعة تساهم في إنجاز تلك المشاريع.
وفيما يتعلق بنتائج الجولات الميدانية التي نفذها الفريق قبل الحج أكد زبيدي، أن كافة المشاريع التي وقفنا عليها هي في طور المتابعة، وبخصوص مستشفى الملك فيصل بالششة فقد أنجز الملاحظات وبدأ التشغيل به في الحج، أما فيما يتعلق بمستشفى الملك عبدالعزيز فهو كما أكد المسؤولون بأن الإنجاز سيكون بعد شهر من الآن، أما مشروع مبنى وزارة الحج فقد رفعت التوصيات إلى لجنة متابعة المشاريع في مجلس المنطقة، وهناك تنسيق قائم لعقد اجتماع مع أطراف المشروع للخروج بحلول تسهم في إنجازه.
كما ستكون للفريق جولة ميدانية الثلاثاء المقبل على مشاريع شركة المياه الوطنية للنظر في أسباب تأخر إنجاز بعض مشاريعها.
غياب التنسيق بين التربية وجهات حكومية يؤخر إنجاز مشاريع تعليمية بمكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
