فيما ارتفعت نسبة الإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية في مناطق السعودية الـ13 للعام الماضي، أشارت إحصاءات المرور إلى أن 60% من مسببات الحوادث المرورية تعود لاستخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، والانحراف المفاجئ.
بينما بلغ عدد الإصابات في رمضان الماضي نحو 3003 حالات، وفي الشهر الذي يليه نحو 3089 حالة بزيادة 2.86%.
في المقابل شهدت نسبة الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية انخفاضا بواقع 81 حالة، حيث بلغت نسبة الوفيات في رمضان الماضي 765 حالة وانخفضت في الشهر الذي يليه إلى 684 حالة بنسبة 10.59%.
وتفوقت منطقة تبوك في نسبة انخفاض الحوادث المرورية بواقع 37.13%، إذ بلغ عدد الحوادث المرورية في رمضان 2203 حالات، وفي الشهر الذي يليه 1385 حالة، في المقابل زادت الحوادث المرورية في منطقة عسير بنحو 28.91%، بزيادة 680 حالة خلال شهر.
وأرجع متطوع في السلامة المرورية، محمد الثبيتي، في حديث لـ»مكة»، مسببات الحوادث المرورية إلى تساهل أنظمة المرور في التعامل مع بعض المخالفات، مطالبا بتطبيق كاميرات المراقبة لرصد السرعة والحزام والجوال، للقضاء على النسبة الأكبر من مسببات الوفاة والإصابات المزمنة.
واقترح إسناد تنظيم ومتابعة مواقف السيارات العامة للقطاع الخاص لتنظيم المواقف ورصد المخالفات، كما يحدث في بعض دول العالم، كذلك يفترض أن تتغير طريقة إصدار رخص السير ويلزم قائد المركبة بدراسة إلزامية لا تقل عن أسبوعين يدرس فيها طالب الرخصة أنظمة المرور وطرق القيادة الآمنة ويخضع لاختبار تحريري يحدد إجادته من عدمها، ويتم نشر ثقافة القيادة عبر مناهج التعليم العام.
وعد الثبيتي وفاة 21 حالة، وإصابة 35 حالة بالإعاقة يوميا جراء الحوادث المرورية أرقاما مروعة، فيما لا يزال التأكيد مستمرا على أهمية ربط حزام الأمان وأن الاستغناء عنه سبب في التعرض لإصابات مميتة.

مجموع الحوادث المرورية في العام الماضي لـ13 منطقة:

  • رمضان 38552
  • شوال37787
  • الفارق بنسبة 1.98% بفرق 765 حالة.

الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية:

  •  رمضان 765
  • شوال 684
  • الفارق بنسبة 10.59% بفرق ناقص 81 حالة.

الإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية:

  •   رمضان 3003
  •  شوال3089
  • الفارق بنسبة 2.86% بزيادة 86 حالة.