دشنت أمس مجموعة من العلماء السنة والشيعة من أحد مطاعم العاصمة اللبنانية بيروت كيانا غلبت عليه العمائم الشيعية، قال عنه مؤسسوه إنه لدعم المقاومة الفلسطينية، تحت مسمى اتحاد علماء المقاومة، المنبثق عن مؤتمر علماء الإسلام الذي احتضنته إيران سبتمبر الماضي.
وإمعانا في الصبغة الشيعية للكيان الوليد ألقى الأمين العام المساعد لحزب الله اللبناني الكلمة الرئيسة في الاجتماع والتي ارتدى فيها ثياب الناصحين بالوحدة ووأد الفتنة بين السنة والشيعة وقال: ليكن معلوما أن التخريب وإلقاء القنابل والشتم هي لغة الضعفاء، ولغة الوحدة هي لغة الأقوياء، وقد نجحنا في لبنان في وأد الفتنة بين السنة والشيعة، ونحن ندعو لعدم تأمين الغطاء السياسي والديني للإرهاب التكفيري، غير أن قاسم عاد لحصر المواجهة على هواه بين محورين أولهما محور إيران وسوريا وحزب الله وبعض المقاومات، والثاني أمريكا وإسرائيل وبعض الدول والأنظمة.
وقال القائم على الاتحاد الإيراني محسن آراكي إن الاتحاد يفتح صدره لكل العلماء الذين يحملون هم الدفاع عن فلسطين والأقصى في مواجهة الطغمة الصهيونية.
وكان لافتا هذا المزيج الغريب المشارك في الاجتماع والذي ضم إلى آراكي، رجل الدين الإيراني آية الله محمد على التسخيري ومفتى سوريا أحمد حسون، ومفتي تونس حمده سعيد، ورئيس اتحاد علماء بلاد الشام السوري توفيق البوطي، ورئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين بلبنان أحمد الزين، ورئيس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر عبدالرازق قسوم، ومفتى أستراليا السابق تاج الدين الهلالي والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية المصري جعفر عبدالسلام ورئيس جماعة علماء العراق خالد الملا ورئيس مجلس علماء فلسطين حسين قاسم.
علماء مذهبين يدشنون كيانا بصبغة شيعية "لدعم المقاومة الفلسطينية"
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
