أكد الصحفي صلاح العماري أن الحراك الجنوبي بحضرموت بدأ أمس التوافد إلى ساحة اعتصام في المكلا عاصمة المحافظة، مشيرا إلى أن أنصار الحراك بدؤوا بالتجمع في الساحة وأعلنوا أنهم سيطلقون خطة بالخطوات التصعيدية التي سيقومون بها.
وأوضح العماري أن هذه الخطوة جاءت محاكاة لما قام به الحراك الجنوبي في عدن حيث تم نصب الخيام في ساحة العروض في الرابع عشر من الشهر الجاري وأعلنوا اعتصامهم في الساحة للمطالبة باستقلال الجنوب.
وكان الحراك الجنوبي في محافظة حضرموت دشن أمس الأول مخيمات اعتصام مفتوح للمطالبة باستقلال الجنوب، وبدؤوا بنصب خيمتين في الساحة التي تقع في منطقة الديس والتي أطلقوا عليها ساحة “القرار قرارنا”.
من جهة أخرى اندلعت اشتباكات عنيفة في وقت مبكر أمس، بين القاعدة والحوثيين في رداع بمحافظة البيضاء، حيث بين شهود عيان أن تعزيزات قتالية وصلت أمس إلى رداع لمساندة الحوثيين في قتالهم للقاعدة، كما أوضح مصدر محلي في إب في حديث لـ”مكة” أن القاعدة تسيطر على مناطق واسعة من مديريتي العدين وحزم العدين والجبال المحيطة بهما شرق إب في جبال مشورة التي تبعد عن المدينة 10 كلم إلى مشارف الحديدة، مشيرا إلى مقتل أكثر من 4 حوثيين في مشورة وإصابة آخرين، إضافة إلى السيطرة على مركز مديرية مذيخرة غرب إب.
بدوره وصف قيادي حوثي تسمية خبراء أمميين 5 شخصيات معرقلة للتسوية السياسية في اليمن من بينهم عبدالملك الحوثي بأنه قرار غريب وابتزازي.
وفيما تظاهر أمس عشرات الشباب في العاصمة اليمنية للمطالبة بخروج الحوثيين من صنعاء وإحلال قوات الأمن بدلا عنهم، أكدت لجنة صياغة الدستور اليمني، بعد الاطلاع على العديد من التجارب الدولية بخصوص نظام الفيدرالية والأقاليم، أنها أوشكت على الانتهاء من إعداد وصياغة الدستور الجديد لليمن في نوفمبر المقبل ليتسنى بعد ذلك التصويت عليه ومن ثم إجراء الاستفتاء الشعبي، إذ أوضح مصدر مسؤول باللجنة أن نسبة الإنجاز تجاوزت 80% من صياغة المواد والنصوص التي تلبي تطلعات الشعب اليمني وتؤسس لدولة مدنية حديثة تحقق المطالب الحقوقية والحريات وتعزز من الشفافية والعدالة والحكم الرشيد.


الخمسة المعرقلون

  • الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
  • أحمد علي عبدالله صالح.
  • عبدالملك الحوثي.
  • عبدالخالق الحوثي.
  • أبوعلي الحاكم.