لقي 30 شخصا على الأقل مصرعهم بينهم مسؤولون حكوميون وسياسيون وأصيب 37 آخرين بينهم نائبب الرئيس الوزراء ووزير النقل الجوي، في انفجارين مزدوجين استهدفتا مسجدا داخل فندق قرب القصر الرئاسي بالعاصمة الصومالية مقديشو، فيما تبنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الإنفجار.
وأكدت الشرطة في بيان عن مقتل 11 مسؤولا حكوميا بينهم نائبين في البرلمان ووزير سابق والنائب الأول لعمدة مقديشو، بينما أصيب كل من نائب الرئيس الوزراء عمر عرتي، ووزير النقل الجوي علي أحمد جامع جنقلى وزير الداخلية الأسبق وعدد من السياسيين في الكتل المعارضة بينهم رئيس حزب دلجر المعارض عبد الشكور مري.
وقال الضابط في الشرطة الصومالية فارح عبدالله "إن سيارة مفخخة انفجرت في الفندق فور تفرغ المصلين من صلاة الجمعة، وتلى انفجار آخر لانتحاري بحزام ناسف ما أدى إلى هدم سقف المسجد على المصلين".
وأضاف "أن أغلب الضحايا من المسؤولين الحكوميين لأن الفندق يسكنها اكثر من 10 وزراء في الحكومة الحالية".
وندد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسؤولون الحكوميون، معلنا بمواصلة الحرب ضد المتشددين وتكثيف عمليات مكافحة الإرهاب في البلاد.
وقال شيخ محمود في مؤتمر صحفي "إن ما حدث اليوم يدل على عدم احترام الحركة الإرهابية للإسلام بينما هاجموا وأراقوا دماء مصلين في مسجد، فعلينا تصفيتهم في أسرع وقت ليعود الأمن والإستقرار في بلادنا".
وأضاف "أن القوات المسلحة والقوات الإفريقية لحفظ السلام في الصومال تستأنف العمليات العسكرية لتحرير المناطق المتبقية على يد حركة الشباب".
وأعلنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤولية الهجوم معلنة بمواصلة الهجمات ضد الأهداف الحكومية، وقال الناطق باسم عمليات الحركة عبد العزيز أبو مصعب "إن العملية تم تنفيذها كما خططت وقتل فيها مسؤولون رفيعي المستوى".
ويأتي هذا الهجوم الدموي قبل يوم من زيارة مرتقبة لرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر غيلى ، وعدد من منذوبين من الدول المجاورة لحضور مناسبة مرور 42 عاما من كتابة اللغة الصومالية التي تستضيفها مقديشو الأحد.
30 قتلى وأصابة نائب الرئيس الوزراء في انفجار بمقديشو
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
