في ظل تكاثر قضايا العنف ضد الأطفال والتي ملأت المجتمع بالأحاديث والتساؤلات، مما جعل جمعية حماية الأسرة والطفل تبادر لإقامة حملة «طفولة بلا عنف..مجتمع آمن» حيث ركزت الجمعية على وضع تصوير بسيط لحماية الأطفال من العنف الذي يوجه لهم سواء من الأسرة أو المدرسة أو البيئة المحيطة بهم.
ووقع اختيار الجمعية على طالبة السنة التحضيرية في جامعة الملك عبدالعزيز المصورة المحترفة سهير الزهراني لوضع لمساتها في اختيار التصميم المناسب لإجراء الحملة بهدف توعية حقوق الأطفال، حيث ركزت سهير على أن تكون الصورة خالية من أي ألوان أو إضافات جانبية قد تشتت ذهن المشاهد في المقابل تكون صورة معبرة وبارزة توصل الفكرة بدون أي عقبات.
من جهتها أكدت مسؤولة جمعية حماية الأسرة والطفل الأستاذة إيمان الحربي أن غياب الثقافة الأسرية أحد أهم الأسباب المؤدية لإهمال الآباء لأبنائهم وتنصل الآباء من تربية الأبناء وإيذائهم والتعرض لهم بالعنف النفسي إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والجهل وضعف الوازع الديني، وقد أجمع العديد من المختصين على إدراج قضية إهمال الآباء لتربية الأبناء تحت مسمى العنف ضد الأطفال الذي يصنف من أنواع العنف النفسي الموجه ضدهم وقد يعلقون أحيانا إهمالهم وانحرافهم لتربية أبنائهم على شماعة الأم.
وأشارت الحربي إلى أن الأولوية في كل أسرة يجب أن تكون للأبناء وتوفير الرعاية والاهتمام والإرشاد وحمايتهم من المخاطر الخارجية، فالأبناء حصاد ما زرعه الآباء.