البرتغال تستعرض مزايا الاستثمار الزراعي والسمكي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
شددت وزيرة الزراعة والموارد البحرية والتخطيط البرتغالية الدكتورة أسوناكو كريستاس خلال لقائها رجال الأعمال بغرفة الرياض برئاسة رئيس لجنة الأمن الغذائي محمد الحمادي، على أن سياسة بلادها الاقتصادية تتماشى مع أهداف السعودية في دعم الاستثمار الزراعي الخارجي، مؤكدة أهمية الاستثمار فيها وبلورتها بالصورة المثلى عبر شراكات زراعية، متمكنة تسهم في رفع معدل صادرات البرتغال الزراعية للسعودية والتي تبلغ 10%، داعية المستثمرين السعوديين لاستغلال المزايا الاستثمارية المحفزة في البرتغال.
وأكدت كريستاس، أن سياسة بلادها الاقتصادية تبنت خطة تنموية تستمر حتى 2020، بهدف رفع معدلات الناتج المحلي التي تشهد انخفاضا نسبيا، بالاعتماد على الثروة السمكية والبحرية والأنظمة الزراعية التي تتميز بها شواطئ وأراضي جنوب البرتغال، داعية رجال الأعمال السعوديين لحضور مؤتمر زراعي عالمي تستضيفه لشبونة في يونيو 2015، وقالت إن المؤتمر سيجمع الرؤى حول العمل الاستثماري الزراعي المشترك.
من جهته، دعا رئيس لجنة الأمن الغذائي رجال الأعمال السعوديين لعقد لقاءات مشتركة مع الجانب الاستثماري والتنظيمي البرتغالي لتبادل الأفكار والرؤى والخطط الاستثمارية سواء عن طريق الخدمات التي رحبت بتقديمها سفارة البرتغال بالسعودية أو عن طريق الوقوف على مواقع وبيئة الاستثمار البرتغالية في البرتغال.
وأكد السفير البرتغالي مانويل كارفالهو، في كلمته أمام حضور اللقاء استعداد السفارة لتقديم أي معلومات عن الاستثمار الزراعي في البرتغال بما في ذلك توضيح السياسات البرتغالية التشريعية والحوافز التي تقدمها في سبيل دعم الاستثمار الزراعي في البرتغال.
وقال ممثل وكالة التجارة والاستثمار البرتغالية مانويل ميراندا في عرض قدمه حول مزايا الاستثمار في البرتغال، إن بلاده مع ما تحويه من ثروات بحرية وأراض زراعية تعد بوابة دخول لنحو 200 مليون من السكان قاطني أوروبا ومدخل لـ24 بلدا في أمريكا وأفريقيا مما يعطي مزايا تسهل عملا استثماريا ضخما يعنى بقطاع التصدير.
وأكدت كريستاس، أن سياسة بلادها الاقتصادية تبنت خطة تنموية تستمر حتى 2020، بهدف رفع معدلات الناتج المحلي التي تشهد انخفاضا نسبيا، بالاعتماد على الثروة السمكية والبحرية والأنظمة الزراعية التي تتميز بها شواطئ وأراضي جنوب البرتغال، داعية رجال الأعمال السعوديين لحضور مؤتمر زراعي عالمي تستضيفه لشبونة في يونيو 2015، وقالت إن المؤتمر سيجمع الرؤى حول العمل الاستثماري الزراعي المشترك.
من جهته، دعا رئيس لجنة الأمن الغذائي رجال الأعمال السعوديين لعقد لقاءات مشتركة مع الجانب الاستثماري والتنظيمي البرتغالي لتبادل الأفكار والرؤى والخطط الاستثمارية سواء عن طريق الخدمات التي رحبت بتقديمها سفارة البرتغال بالسعودية أو عن طريق الوقوف على مواقع وبيئة الاستثمار البرتغالية في البرتغال.
وأكد السفير البرتغالي مانويل كارفالهو، في كلمته أمام حضور اللقاء استعداد السفارة لتقديم أي معلومات عن الاستثمار الزراعي في البرتغال بما في ذلك توضيح السياسات البرتغالية التشريعية والحوافز التي تقدمها في سبيل دعم الاستثمار الزراعي في البرتغال.
وقال ممثل وكالة التجارة والاستثمار البرتغالية مانويل ميراندا في عرض قدمه حول مزايا الاستثمار في البرتغال، إن بلاده مع ما تحويه من ثروات بحرية وأراض زراعية تعد بوابة دخول لنحو 200 مليون من السكان قاطني أوروبا ومدخل لـ24 بلدا في أمريكا وأفريقيا مما يعطي مزايا تسهل عملا استثماريا ضخما يعنى بقطاع التصدير.
