تنطلق خلال الفترة المقبلة المرحلة الثانية من قياس والتي تركز على 21 تخصصا، هي الكيمياء، والفيزياء، والأحياء، وعلوم الأغذية، والاقتصاد والمحاسبة، وإدارة الأعمال، والتمريض، والقانون، والأنظمة، والشريعة، واللغة العربية، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والتسويق، والخدمة الاجتماعية، والجغرافيا، والرياضيات، وعلوم الحاسب، ونظم المعلومات، والإعلام، واللغة الإنجليزية.
وأوضح رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي الأمير فيصل المشاري آل سعود أن المركز معني بإدارة المشروع مع المتخصصين من الجامعات والهيئة الوطنية للتطوير والاعتماد الأكاديمي، ويهدف لضبط المنتج التعليمي ممثلا بخريجي الجامعات، إذ يتضمن المشروع الوطني لقياس مخرجات التعليم العالي توثيق نواتج التعلم في التخصصات المشمولة ثم إعداد الاختبارات المبنية عليها وتنفيذها وإصدار التقارير اللازمة لوصف مستوى أداء الخريجين وما حققوه ومستوى برامج الجامعات مقارنة ببعضها البعض.
من جهته أكد نائب وزير التعليم العالي أحمد السيف أهمية مشروع قياس نواتج التعلم في التعليم العالي الذي تتبناه الوزارة، ويهدف لإيجاد معايير وطنية موحدة لقياس المخرجات المتوقعة للتخصصات الجامعية كما تتبنى مؤشرات دقيقة يمكن بها الحكم على جودة البرامج التي تقدمها الجامعات.
وأشار السيف خلال حضور ندوة قياس نواتج التعلم المنعقدة في الرياض أمس، إلى أن الوزارة تسعى من خلال تبنيها للمشروع إلى الارتقاء بمستوى الجودة في منظومة التعلم العالي وضبط جودة مخرجات البرامج الجامعية والتأكد من مواكبتها لأفضل المعايير العالمية، لافتا إلى أن المشروع يعد خطوة في تحسين أداء الجامعات وتطوير خططها وبرامجها وتطوير ممارستها التعليمية في ظل التوسع الملحوظ الذي تشهده السعودية في التعليم العالي.
21 تخصصا في المرحلة الثانية لقياس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
