مع استمرار أنشطتها إلى ما بعد موسم الحج، تذمر عدد من سكان الأحياء المجاورة لمجازر الجمال في حي الشرائع، مؤكدين أنهم سبق وأن تقدموا بشكاوى عدة لأمانة العاصمة المقدسة، بخصوص نقل تلك المجازر من موقعها الحالي القريب من منازلهم إلى موقع آخر، قائلين إن الأمانة طالما بررت ذلك بأن عمل المجازر موسمي، مشيرين إلى أن العمل في الحظائر لا يزال مستمرا رغم أن شهر الحج شارف على الانتهاء.
وفي سياق متصل، خيم الهدوء على مسالخ الأمانة النموذجية في حي المعيصم، وكانت حركة الذبح قليلة نسبيا، حيث لم تتجاوز العشرين رأسا صباح أمس وحتى عصر اليوم نفسه، وقد شهدت أسواق الأغنام في مكة المكرمة هبوطا في أسعارها، وصفه باعة وزبائن بالطبيعي بعد موسم حج هذا العام.
وبحسب متعاملين في السوق، بلغت أسعار الأغنام الحرية ما بين الـ 800 ـ 1000 ريال، بعد أن وصلت قبل موسم الأضاحي إلى 1800 ريال، فيما لم تتجاوز التيوس الحرية الـ 700ريال، أما الأغنام السواكنية فتراوحت بين 600 و950 ريالا للرأس، وتراوحت أسعار الخرفان الصومالية بين 400 و450 ريالا وأقل بـ 100 ريال بالنسبة للتيوس.
وللاستفسار عن استمرار أنشطة المجازر بالشرائع إلى الوقت الحالي، تواصلت «مكة» مع المتحدث الرسمي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، وطلب الاتصال برئيس بلدية الشرائع المهندس فهد البشري، إلا أن هاتفه كان مغلقا، وذات الأمر بالنسبة لهاتف مدير إدارة وحدات الذبح بالأمانة المهندس حسين الزهراني.
شكاوى مجاورين لمجزرة الشرائع لا تلقى آذانا صاغية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
