• صورة في موقع تويتر انتشرت بين الجمهور السعودي، تصور الصورة ورقة مكتوبا بها استعطاف واسترجاء بعدم قطع الكهرباء إلى أن يحين موعد الراتب القادم. المسؤول عن العداد الخاص بالكهرباء قام بترك العداد يعمل رغم الأوامر بقطعه، والأمر المستغرب أن يكون هنالك حالات فقر شديدة في وطننا إلى درجة أن تبقى الأمنية الكُبرى استمرار الكهرباء. على الشركات المسؤولة عن الاحتياجات الأساسية أن تفتح التبرعات لأصحاب الخير لمن أراد أن يساعد من لا يستطيع دفع فاتورته الشهرية، فالكهرباء ليست ترفا بل ضرورة.
• بعد الكشف عن ملابسات مقتل الطالب المبتعث عبدالله القاضي - رحمه الله - لم يتبق هنالك أي نقطة مبهمة حول ضرورة إنشاء دليل «تعليمات الأمن والأمان في أمريكا والدول الأخرى» ويجب أن يتم ذكر جميع تعليمات السلامة الضرورية والبديهية التي يجب أن يعرفها أي مبتعث أو مبتعثة، والدليل يجب أن يتضمن جميع التصرفات والسلوكيات التي قد تضع المبتعث أو المبتعثة في نطاق الخطر، لا قدر الله، وكذلك فإن مسؤولية كل ملحقية من الملحقيات أن تقوم بتزويد المسؤولين والمسؤولات عن هذا الدليل بالمناطق الخطرة في كل مدينة وولاية يدرس بها طالباتنا وطلابنا. وما لا يعرفه الكثيرون أن هنالك بعض الجامعات المعترف بها في وزارة التعليم العالي تقع في مناطق خطرة جدا بالمدن الأجنبية، مما يعرض الطالب أو الطالبة للوقوع في فخ الخطر.
• ذكر داود الشريان فكرة ممتازة لمنع تكرار حوادث الوقوع في مياه الصرف الصحي، والتجربة كانت من مدينة لندن هذه المرة والتي تميزت شوارعها بوجود فتحات الصرف الصحي مندمجة ومغلقة تماماً بالموازاة مع الأرصفة والشوارع نفسها.

