لقد تشرفت خطوط الطيران القطرية برعاية الملكي، وتمت إجراءات عقد رعايتها، بعد فترة ليست بالطويلة، كان فيها شد وجذب بين الطرفين إلى أن توصلت مع المسؤولين في النادي الملكي إلى الصيغة النهائية لعقد الرعاية.
لقد كان التنافس بين عدد من الشركات الكبرى للحصول على عقد رعاية النادي الملكي، ولكن المبلغ الذي دفعته الخطوط القطرية كان كبيرا بالنسبة للمنافسين، مما دعا إلى ابتعادهم وترك المجال للقطرية، ويقال -والله أعلم- إن المبلغ وصل إلى 75 مليون ريال في الموسم الواحد، وإن كنت أرى أن المبلغ لا يوازي حجم تاريخ وإنجازات وجماهيرية الملكي.
إن إدارة النادي لم تصرح بقيمة العقد، مما دعا إلى دخول بعض الحاقدين فيما لا يخصه، وقلل من قيمة العقد حتى أوصله إلى 12 مليون ريال في الموسم الواحد، مع أن قيمة العقد لا يهم أي شخص خارج النادي، مهما بلغت قيمته سواء كان كثيرا أو قليلا، فهذا الموضوع يهم المسؤولين داخل النادي فقط، ولكن الحقد والحسد تحرك في نفوس الحاقدين وبدؤوا في الهمز واللمز لتشويه الصورة الجميلة التي رسمتها إدارة الملكي بقيادة الأمير فهد بن خالد والأمير فيصل بن خالد بن عبدالله بمشاركة الراعية القطرية.
لقد وصلت قيمة مبيعات المتجر الملكي في اليوم الأول بعد توقيع العقد، أكثر من 2 مليون ريال، وهذا دليل واضح على نجاح القطرية في اختيار الشريك الثاني لها بعد برشلونة.
وفق الله الملكي، وأبعد عنه شر الحاسدين والحاقدين، اللهم آمين.

