لم ينتظر أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل، تقارير اللجان الرقابية عن مشاريع المنطقة حتى تصله في مكتبه، بل طاف بسيارته الخاصة مختلف المواقع في جولة ميدانية موسعة على مشاريع بريدة ليرى بنفسه ما أنجز منها وما تعثر، معلنا أن الأسبوع المقبل سيشهد انطلاق اجتماع اللجنة الرقابية الميدانية الحيادية التي شكلت من مجلس المنطقة، وذلك للوقوف على المشاريع المتعثرة ومعالجة مشاكلها بصورة فورية.
وأكد الأمير فيصل بن مشعل أن هذه الخطوة من شأنها رفع الحرج عن رؤساء الدوائر الحكومية، ودفع معدلات تنفيذ مشاريع المنطقة إلى الأمام، قائلا: إنه سوف يخاطب الجهات ذات العلاقة بكل مشروع متعثر في حال لم تتمكن الجهات الحكومية المعنية من إيجاد الحلول المطلوبة.
وأوضح أمير المنطقة أنه عقد اجتماعا مع المقاولين ناقش من خلاله السبل الكفيلة برفع وتيرة العمل في مختلف المشاريع مع التأكيد على ضرورة تنفيذ هذه المشاريع وفقـا للمواصفات والمواعيد المحددة وذلك بناء على قرار مجلس الوزراء الخاص باتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة في حق المقاولين المتعثرين بالمنطقة، مؤكدا أن إمارة المنطقة حريصة على الدفع بتنفيذ المشاريع بكامل إمكاناتها وأن مكاتبها مفتوحة للجميع، داعيا أصحاب الأملاك إلى التعاون مع الجهات الحكومية لتنفيذ مشاريع التنمية من أجل المصلحة العامة، مضيفا أن الدولة حريصة على منحهم التعويضات المناسبة وأن على الذين لم يتسلموا هذه التعويضات مراجعة أمانة المنطقة والبلدية في هذا الخصوص.
وفي السياق ذاته، قال مدير إدارة الطرق المهندس سلمان الضلعان إن أول اجتماع للجنة الرقابية الميدانية الحيادية التي شكلت من مجلس المنطقة، سوف تحدد جميع المشاريع المتعثرة حرصا على ترجمة جولة أمير المنطقة إلى برنامج عمل واجب التنفيذ، مشيرا إلى أن الجولة كشفت كثيرا من المواقع التي تستحق المعالجة.
من جهته، أوضح عضو مجلس الشورى السابق الدكتور عبدالرحمن المشيقح أن الجولات الميدانية لأمير المنطقة رسالة واضحة تهدف إلى ترجمة أفكاره ورؤيته إلى عمل ملموس وأفعال حقيقية تلامس أرض الواقع.
الجولة الميدانية شملت:
1 - طريق الملك عبدالله شمالا بطول 15 كلم، من الدائري الشمالي الخارجي لبريدة وحتى طريق حائل القديم.
2 - نفق طريق الملك عبدالله مع طريق الملك فهد الذي تنفذه بطول 18 كلم.
3 - طريق الأمير نايف في بريدة بطول 31 كلم.

