أوصت دراسة أكاديمية جديدة بإعداد برامج توعوية لذوي صعوبات التعلم، للحد من مشكلات ضعف التوافق الاجتماعي، إضافة إلى الاهتمام بتوعية الآباء والمجتمع تجاه قضايا العنف الوالدي.
وشددت الدراسة التي قدمها طالب بجامعة نجران كبحث لنيل شهادة الماجستير بكلية التربية بالجامعة على ضرورة توعية الآباء بأساليب التنشئة الاجتماعية للأبناء لتحقيق التوافق الاجتماعي، وفعالية تطوير برامج علاجية لمشكلة ضعف التوافق الاجتماعي لدى ذوي صعوبات التعلم.
وأظهرت نتائج البحث أن أكثر أساليب معاملة الآباء شيوعا تتمثل في أسلوب التسامح والتشدد، بينما أكثر مظاهر التوافق الاجتماعي شيوعا هي محور المهارات الاجتماعية، كما أظهرت وجود علاقة ارتباطية بين أساليب المعاملة الوالدية ومظاهر التوافق الاجتماعي.