أظهر كشف درجات الثانوية لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي فشله في اللغة الإنجليزية وإعادته للسنة الأخيرة بسببها.
ووفقا لتقرير بصحيفة ديلي ميل الإنجليزية «بالرغم من دوره الحالي كقائد للتنظيم الإرهابي الذي ارتكب جرائم كبيرة شملت عمليات الاغتصاب والمجازر في مناطق واسعة من العراق وسورية إلا أن معلميه وصفوه بحسن السلوك.
ربما تفسر هذه الشهادة سياساته الوحشية وإعلانه للخلافة».
ووفقا لشهادته الصادرة من ثانوية سامراء للبنين والمذكور فيها اسمه الحقيقي إبراهيم عواد إبراهيم، فإنه تفوق في الرياضيات والجغرافيا وفشل في اللغة الإنجليزية في سنته الأخيرة عام 1990 عندما كان بعمر 18 عاما، واضطر لإعادة الاختبارات، وكان هذا بالتأكيد مع طلاب أصغر سنا منه.
وتابع التقرير «من المثير للاهتمام أنه شخص يتكلم ويخطب بالعربية بطلاقة رغم أن درجاته في اللغة العربية أثناء دراسته كانت متوسطة (81 درجة)».
وذكرت وثائق ثانوية سامراء اسمه الحقيقي، ولم يكتب فيها لقب قبيلته «البدر».
وكتب فيها أيضا اسم أبويه عواد وعالية.
وأكد صحة هذه المعلومة مسؤول تعليمي على اطلاع بخلفية البغدادي.