حددت اختصاصية الطب النفسي بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتورة منى عشماوي 4 أنواع من المخدرات تتعاطها الفتيات على شكل فيتامينات ومنشطات لاعتقادهن الخاطئ بأنها تزيد من النشاط الذهني أو بدافع الرغبة في الحصول على درجة أعلى من الجمال عبر إطالة الشعر.

أنواع المنشطات المخدرة المنتشرة بين الفتيات:

  • 1- الأمفيامين وهو النوع الأكثر انتشارا بين المراهقات، حيث يعتقدن خطأ بأنه يزيد من النشاط الذهني.
  • 2- المهدئات والمنومات، وتنتشر عند النساء في منتصف العمر، حيث يعانين من تغيرات فسيولوجية تؤدي إلى اضطراب في النوم والمزاج وتوصف تلك الأدوية لهن بواسطة الطبيب لكنهن يسئن استخدامها.
  • 3- زيت الحشيش ويشيع ترويجه بين النساء على أنه يطيل الشعر ويكثفه.
  • 4- «الكبتاجون» والدافع الرئيس لتعاطي هذا النوع من الحبوب هو رغبة الفتيات والطالبات خاصة في زيادة السهر بهدف المذاكرة وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.

وحددت عشماوي في مجلة الأمل الصادرة عن مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض 5 أسباب اجتماعية تؤدي لوقوع الفتيات في الإدمان، وهي:

  • 1- التفكك الأسري.
  • 2- غياب الدفء والمشاعر الأسرية.
  • 3- ضعف سلطات الأسرة وخاصة الأم على الأبناء.
  • 4- القسوة المفرطة أو التدليل الزائد عن الحد.
  • 5- عدم فهم الأم أو قدرتها على التقرب ومعرفة مشكلات بناتها.

واعتبر مساعد المدير العام لمكافحة المخدرات للشؤون الوقائية عبدالإله الشريف أن مشكلة تعاطي وترويج المخدرات بين الفتيات غير موجودة في السعودية، وما يتم تداوله عن انتشار المخدرات وترويجها في مدارس البنات مجرد إشاعة منتشرة بشكل كبير.
وأكد الشريف لـ«مكة» أن تعاطي النساء للمخدرات نادر جدا ونسبة التعاطي بين النساء لا تكاد تذكر وعدد الحالات المسجلة لا يتجاوز أصابع اليد.
وأضاف أن الأسرة السعودية وطبيعة المجتمع المحافظة شكلت حماية للفتاة السعودية من الوقوع في شرك المروجين الذين يتواجدون في أماكن مشبوهة وبطرق ووسائل مشبوهة، مضيفا أن مكافحة المخدرات تقيم برامج توعوية ووقائية تنفذها أجهزة مكافحة المخدرات وأمانة اللجنة العامة لمكافحة المخدرات في مراكز التوعية والمراكز النسائية وفي المستشفيات لزيادة التوعية.
وأشار إلى أنه تم تكوين لجنة علمية من 7 جهات للنظر في مشكلة المخدرات مكونة من اللجنة الوطنية، والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، وجامعة الأميرة نورة، وجامعة الملك سعود، ومركز الحوار الوطني والشؤون الاجتماعية، ووزارة الصحة، للعمل على تنفيذ برنامج مختص بالأسرة لتوعيتها بمخاطر المخدرات في جميع أنحاء السعودية.