تقاذفت عدة جهات رسمية بمحافظة البدائع مسؤولية حماية متنزه رامة الصحراوي من تعديات طالته منذ 20عاما، من قبل ملاك مزارع مجاورة للموقع وتسويرها بعقوم وشبوك، في حين قوبلت مطالبات المجلس البلدي بحماية المنطقة من التعديات بالرفض وتجميدها دون النظر فيها بحسب إفادة أحد أعضاء المجلس لـ»مكة».
وأوضح عضو المجلس البلدي بالمحافظة بدر العرافة أن المتنزه الصحراوي الوحيد لأهالي المحافظة الذي يحوي آثارا تاريخية وثقافية عبر المدى الطويل وتغنى بها الشعراء قبل العهد الهلالي والمعروف باسم رامة متعدى عليه من قبل مواطنين يملكون مزارع بجواره، عمدوا إلى طمس معالمه في ظل صمت المحافظ ولجان التطوير في البدائع، مشيرا إلى أن مطالبات المجلس بحماية رامة الشرقية تقابل بالرفض وتجميدها.
وذكر رئيس مركز الأبرق علي الدريبي، أن التعديات على رامة منذ القدم وخرجت لجان للمزارعين المتعدين ومسحت عام 1415 الأجزاء التي اعتدوا عليها وأن أملاك المواطنين الحقيقية دون المسح لا تشمل رامة المعروفة عبر التاريخ وأن المركز يؤدي دوره بحسب صلاحياته في الحفاظ على الأجزاء المتبقية من رامة.
فيما أخلى رئيس لجنة التعديات بالمحافظة بندر المطيري مسؤوليته عن التعديات في رامة معللاً بأن اللجنة جهة تنفيذية فقط وأن الأمر بيد رئيس البلدية ومحافظ البدائع هما من يوجهان بالإزالة من عدمها.
رئيس بلدية محافظة البدائع يوسف الخليفة قال إن المسؤول عن حماية المتنزه من التعديات هو محافظ البدائع.
من جهته نفى محافظ محافظة البدائع عبدالرحمن السديس وجود أي تعد على رامة الشرقية وأن السور من قبل لجان المسح.
بدوره بين مدير مكتب هيئة السياحة والآثار بالقصيم محمد الزنيدي لـ»مكة» أن رامة معروفة تاريخياً وقمنا بزيارتها سابقاً ولم نجد ما ذكره المواطنون من آبار قديمة وآثار وأن الرتاج الواقع في الجهة الشمالية الغربية من رامة الشرقية خال من النقوش القديمة وأن الكتابات عليها حديثة من المتنزهين أما امتلاك رامة لا يصح أساساً، لافتا إلى أن محافظ البدائع ولجنة التعديات هما المسؤولان عن حمايتها فهي منطقة أثرية ومتنزه صحراوي مثلها مثل الغضا والأماكن السياحية الأخرى.
وأضاف أن الهيئة ليس لديها مانع من إيقاف أي تعد على رامة عند وجود أي آثار تاريخية ونطلب من أي مواطن لديه علم بأماكنها إبلاغنا.