أعلنت منظمة sos العالمية المتخصصة في الخدمات الصحية الطارئة حول العالم تقريرها السنوي حول أوضاع الرعاية الصحية في مختلف دول العالم ومدى استعداد تلك الدول لتقديم خدمات طبية طارئة بجودة عالية، مع توفر الأدوية الجيدة ومدى انتشار الأمراض المعدية في الدولة.
وجاء تصنيف الدول العربية جميعا متراجعا، إذ تراوحت الأوضاع فيها بين عالي الخطورة ومتوسط، في حين احتلت دول أمريكا الشمالية وأستراليا وأوروبا الغربية التصنيف، كونها أقل الدول التي يحمل السفر إليها مخاطر صحية.
وجاء في التقرير تبدو جزيرة مدغشقر ومملكة بوتان في جبال الهيمالايا مكانين ساحرين للسياح، ولكن قد تحتاجون للتفكير مليا قبل زيارتهما للسياحة، إذا ما تعرفتم على المخاطر الصحية بهما، وتمثل الخريطة التي قدمها التقرير أكثر من 300,000 حادثة طبية أخبرت عنها شركات الرعاية الصحية لمنظمة انترناشونال اس أو أس.
وبناء على المعطيات التي حصلت عليها المنظمة نظرت اللجنة إلى التهديدات لأمراض العدوى والنظافة والصرف الصحي ومدى تكرر الحوادث وتوافر وجودة البنية التحتية الصحية لتحديد مدى الخطورة في السفر لتلك المناطق المعينة.
ولم تعط المنظمة أسبابا محددة أكثر للدول التي قيمتها بـ»خطورة عالية» إلا أنه في هذه الدول لم يكن هناك توفر لخدمات الطوارئ في المناطق النائية وقصور في الوصول لأدوية ذات نوعية جيدة، وكذلك كان هناك خطرا متزايدا لانتشار العدوى لأمراض عدة.
ووفقا للمنظمة فإن أفريقيا هي إحدى أكثر القارات تأثرا بانعدام الرعاية والإمدادات الصحية للسياح الأجانب، حيث كان نصف دول القارة في خانة «خطورة شديدة للغاية» وبالتحديد في المناطق الموبوءة بإيبولا، بينما كانت معظم دول أوروبا الغربية الجنوبية والوسطى في خانة «منخفضة الخطورة» بسبب تنوع أنظمتها الصحية وسهولة الوصول لها.
ووفقا للخريطة أتت دول مجلس الخليج العربي في فئة «متوسطة الخطورة».
وفي هذه الفئة تقدم بعض القطاعات الصحية معايير عالية أو دولية للرعاية الصحية، بينما يوفر البعض الآخر من هذه القطاعات معايير منخفضة.
وعادة ما تتوفر الخدمات الطارئة ورعاية الأسنان، وهناك بعض المخاطر في الطعام أو الأمراض التي تنقلها المياه مثل الملاريا والحمى الصفراء.