إذا كان عليك أن تخسر فليس من الحكمة أن تخسر كل شيء.. الربح أو الخسارة نتيجة حراك لكل من يتطلّع ويسعى لتحقيق هدف..

قد تحتاج مهما كانت قدراتك الخاصة أن تتعامل مع الهدف بجدية وأن تثق بنفسك لكن دون إفراط.. ويعجبني تعبير فيه كثير من الواقعية يقول» قلب حديقتك، أنعش تربتها ومدها بما تحتاجه لتنمو وتزهر».. وهذا ما يفعله الفلّاح أو البستاني كلما رأى ورود حديقته تضمر من الإهمال. أهدافنا تحتاج إلى مرمى نُصوّب إليه من كل الاتجاهات، تمامًا مثل أهداف «كرة القدم»، تسجل بتمريرات قصيرة أو طويلة أو بتصويب مباشر على المرمى، لكن من يضمن التسجيل.. حتى الفرص السهلة يمكن أن تُخطئ المرمى أيها اللاعب «الحرّيف».. ولا يهمني بعد ضياعها إن كنت قد شددت شعر رأسك ـ إن بقي فيه شعر ـ أو عضضت إصبعك؛ السبابة أو التي تليها، أو طوحت قدمك في الهواء، أو باكيًا على «اللبن المسكوب» في «الآوت».. طبعا سيُصَفّر عليك الجمهور إن تكرر منك هذا.. ربما يضغط على إدارة النادي طالبًا منها أن تقذف بك خلف أسواره!
«معليش».. حينها لن يسمعك أحد وأنت تردد: «أضاعوني وأي فتًى أضاعوا.. ليوم كريهة وسداد ثغر»..
لا تعتذر فأنت قد خذلت محبيك من إدارة وجمهور ولاعبين، أضعتهم في يوم «الكريهة» وأخرجتهم من الدوري والكأس و»المغراف».. فلا يسعك إلاّ أن تمص أصابعك بدلًا من «أصابع زينب» إن كانت المصونة تشجع فريقك المنافس!
نحتاج بين وقت لآخر يا صديقي الطيّب أن نختبر وسائلنا ونتفقد وقودها ونعرف أحوال الطقس، قبل أن تسير أو تبحر، حتى لا تقف بنا في منتصف الطريق.